د. نادر على
في إنجاز علمي بارز، كشف باحثون من جامعة لايبزيغ عن مستقبل جزيئي يُدعى GPR133 مسؤول عن تنظيم التوازن بين الخلايا البانية للعظام والخلايا المدمرة لها. عند تنشيط هذا المستقبل باستخدام علاج تجريبي يحمل اسم AP503، تمكن العلماء من زيادة كثافة العظام وعكس أعراض شبيهة بهشاشة العظام لدى الفئران.
يمثل هذا التطور بارقة أمل لملايين مرضى هشاشة العظام، خاصة النساء بعد انقطاع الطمث، إذ يختلف العلاج الجديد عن العلاجات التقليدية بقدرته على تحفيز إعادة بناء العظام بطريقة تحاكي النشاط البدني الطبيعي، ما يجعله أكثر أمانًا وأعلى فعالية.
ويؤكد الباحثون أن نتائجهم قبل السريرية تشير إلى إمكانية استخدام AP503 مستقبلًا كعلاج تجديدي يعيد للهيكل العظمي قوته، بدلًا من مجرد إبطاء تدهوره. هذا الاكتشاف قد يشكل نقلة نوعية في علاج هشاشة العظام، التي تصيب أكثر من 6 ملايين شخص في ألمانيا وحدها.
التعليقات الأخيرة