د. نادر على
في تطور دبلوماسي لافت، التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس الجمعة في نيويورك، رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في محاولة لإنقاذ مسار المفاوضات بشأن غزة بعد الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قادة حركة "حماس" في الدوحة الأسبوع الماضي.
حضر اللقاء العشاء الذي جمع الطرفين كبير مستشاري ترامب والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، حيث أكد نائب رئيس البعثة القطرية حمد المفتاح عبر منصة "إكس" قائلاً: "عشاء رائع مع رئيس الولايات المتحدة.. انتهى للتو"، فيما اكتفى البيت الأبيض بالتأكيد على عقد الاجتماع دون كشف تفاصيل إضافية.
الاجتماع جاء بعد لقاء مطوّل بين رئيس الوزراء القطري ونائب الرئيس الأمريكي جي.دي. فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو في البيت الأبيض، حيث تمت مناقشة مستقبل الوساطة القطرية في أعقاب الضربات الإسرائيلية الأخيرة.
وأعرب ترامب عن عدم رضاه عن الهجوم الإسرائيلي الذي وصفه بـ"العمل الأحادي" الذي يضر بالمصالح الأمريكية والإسرائيلية على حد سواء، مؤكداً خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن مثل هذه الضربات لن تتكرر، حرصاً على استمرار جهود التهدئة.
قطر من جانبها أكدت على لسان رئيس وزرائها أن دورها كوسيط سيستمر، مشددة على أن محاولات إفشال جهود السلام لن تثنيها عن مواصلة العمل من أجل وقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن، ووضع خطة متكاملة لما بعد الصراع.
ويرى مراقبون أن لقاء نيويورك قد يفتح نافذة جديدة لاستعادة الثقة بين أطراف النزاع، خاصة مع الضغوط الدولية المتزايدة لإيجاد حل دائم للأزمة الإنسانية والسياسية في غزة.
التعليقات الأخيرة