محمود الحسيني
شهدت فرنسا احتجاجات واسعة النطاق ضد سياسات التقشف، حيث شارك ما لا يقل عن 175 ألف شخص في هذه الاحتجاجات، وفقًا لوزارة الداخلية الفرنسية. جاءت هذه الاحتجاجات بالتزامن مع تولي سيباستيان ليكورنو منصب رئيس الوزراء الجديد في فرنسا، في خضم أزمة سياسية حادة.
دعا ليكورنو خلال مراسم تسلمه المنصب إلى إحداث تغيير في الممارسة السياسية، محذرًا من الحاجة إلى "قطيعة" تتعدى الشكل والمنهج إلى المحتوى. يأتي هذا الطلب في سياق سعي الحكومة لتعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي في فرنسا.
أسفرت الاحتجاجات عن اعتقال نحو 500 شخص، من بينهم 203 في باريس، كما أصيب 13 من عناصر الأمن. وذكرت وزارة الداخلية أن هناك حالات إخلال بالنظام العام، مع حدوث حرائق في الشوارع ومحاولات اقتحام لمحطة مترو جار دو نور في باريس.
تأتي هذه الاحتجاجات في سياق سخط الرأي العام على سياسات التقشف وعدم الرضا عن أداء الرئيس إيمانويل ماكرون. وتحمل الاحتجاجات شعار "أوقفوا كل شيء"، وتجمعت فيها مختلف القوى السياسية والاجتماعية، بما في ذلك الأحزاب اليسارية والنقابات.
التعليقات الأخيرة