د. نادر على
يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا طارئًا مساء اليوم الأربعاء 10 سبتمبر 2025، لبحث الغارة الإسرائيلية على العاصمة القطرية الدوحة، بناءً على طلب الجزائر وباكستان والصومال، الأعضاء المنتخبين في المجلس.
وجاء الهجوم الإسرائيلي على مقر حركة حماس في الحي الدبلوماسي بالدوحة، في الوقت الذي كان من المقرر فيه عقد اجتماع لمسؤولي الحركة لمناقشة المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار وتحرير الرهائن.
وأعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن الغارة، حيث أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "إسرائيل بادرت بها، ونفذتها، وتتحمل مسؤوليتها الكاملة".
في المقابل، اعتبرت حركة حماس أن الهجوم يهدف إلى إحباط فرص التوصل إلى أي اتفاق، وحملت الولايات المتحدة المسؤولية عن الغارة.
وأثار الهجوم انتقادات دولية واسعة، بينما انتقدت إسرائيل قرار الاجتماع، حيث صرح سفيرها لدى الأمم المتحدة داني دانون بأن "لن تكون هناك حصانة لأعضاء حماس في أي مكان"، متهمًا الجزائر بدعم الحركة داخل مجلس الأمن.
يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على إسرائيل لوقف العمليات العسكرية في غزة، وسط تحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع، الذي تعاني بعض مناطقه من المجاعة.
التعليقات الأخيرة