د. نادر على
شهدت العاصمة القطرية الدوحة، مساء الثلاثاء، هجومًا جويًا إسرائيليًا استهدف مقرات سكنية لعدد من قادة حركة "حماس"، وأسفر عن سقوط قتلى، في تطور خطير أشعل موجة واسعة من الإدانات الدولية والإقليمية.
أمير قطر يرد على العدوان
أكد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن بلاده ستتخذ كافة الإجراءات لحماية أمنها والمحافظة على سيادتها، وذلك خلال اتصالات هاتفية مع عدد من قادة المنطقة، بينهم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر. وشدد أمير قطر على أن الدوحة لن تتهاون في الدفاع عن أمنها أمام "العدوان الإسرائيلي السافر".
موقف الإمارات وبريطانيا
أعربت الإمارات عن تضامنها الكامل مع قطر، مؤكدة رفضها لأي اعتداء يهدد أمن وسلامة الدوحة ويقوض استقرار المنطقة. أما بريطانيا، فأكد رئيس وزرائها كير ستارمر أن الضربة الجوية تمثل "تهديدًا خطيرًا لأمن قطر والمنطقة"، وخرقًا واضحًا للقانون الدولي.
تصريحات نتنياهو
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤوليته الكاملة عن الهجوم، مؤكدًا أن "الأيام التي كان يتمتع فيها قادة حماس بالحصانة قد ولت". وأوضح أن العملية نُفذت بتنسيق كامل مع الأجهزة الأمنية وسلاح الجو الإسرائيلي، معتبرًا أنها استهدفت قادة شاركوا في هجمات 7 أكتوبر 2023.
موقف واشنطن
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كشف أنه علم بالضربة في وقت متأخر، مشيرًا إلى أنه طلب من مساعديه إبلاغ قطر قبل التنفيذ، لكن الوقت كان قد مضى. وأكد ترامب أن الهجوم "لا يخدم أهداف الولايات المتحدة ولا حتى إسرائيل"، كاشفًا عن تحركات لإتمام اتفاقية تعاون دفاعي جديدة مع الدوحة.
تصعيد خطير
الهجوم على الدوحة يفتح فصلًا جديدًا من التوتر في المنطقة، ويثير مخاوف من انزلاق الأزمة إلى مستويات غير مسبوقة، خاصة مع تزايد الدعوات الدولية لوقف التصعيد واحترام سيادة الدول.
التعليقات الأخيرة