add image adstop
News photo

تركيا تنفي محاولة اغتيال بن غفير: حملة تضليل تستهدف السياسة التركية تجاه فلسطين

 

 

كتبت شهد محمد

 

نددت السلطات التركية بزجّ اسمها في مخطط مزعوم لاغتيال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، وذلك بعد أن كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي عن محاولة لاستهداف الوزير.

 

وأكد مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الاتصال بالرئاسة التركية أن ورود اسم تركيا في أخبار نشرها إعلام إسرائيلي عن مخطط لاغتيال وزير إسرائيلي هو نتاج حملة تضليل متعمدة. وأضاف أن هذه المسألة عُرضت في الصحافة على أنها تطور جديد في حين أنها مرتبطة بحادثة وقعت قبل 8 أشهر.

 

وأوضح مركز مكافحة التضليل الإعلامي أن الهدف الرئيسي من هذه الأخبار هو إيجاد صورة مضللة ومتعمدة عن تركيا لدى الرأي العام الدولي والإضرار بسياسة تركيا تجاه فلسطين.

 

وكان جهاز الشاباك الإسرائيلي قد أعلن عن اعتقال خلية تضم ناشطين من حركة حماس من الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، خططت لاغتيال بن غفير، وزعم الشاباك أن الخلية يُشتبه في أنها عملت بتوجيه من قيادة حركة حماس في تركيا، بهدف تنفيذ عملية الاغتيال.

 

وأعلن المتحدث باسم جهاز الشاباك أن عملية الاغتيال التي خططت لها خلية حماس في الخليل، كانت ستنفذ باستخدام مسيرة مفخخة.

 

وتعليقا على خبر الشاباك، زعم بن غفير أن حماس حاولت اغتياله 5 مرات، لكنه سيواصل سياسة القبضة الحديدية في السجون الإسرائيلية ومطالبة الحكومة بمحو حماس من الخريطة.

 

يذكر أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، يعتبر من الشخصيات اليمينية المتطرفة في إسرائيل، وقد تعرض لعدة محاولات اغتيال من قبل حركة حماس.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى