د. نادر على
في خطوة علمية قد تُحدث ثورة في مجال الطب ونقل الدم، أعلن فريق بحثي ياباني عن تطوير دم اصطناعي يتميز بقدرته على التوافق مع جميع فصائل الدم، وهو ما قد يُنهي مستقبلاً الاعتماد على المتبرعين.
وأوضح الباحثون أن هذا الدم الجديد يمكن تخزينه في درجة حرارة الغرفة لمدة تصل إلى عامين، مما يجعله أكثر كفاءة وسهولة في الاستخدام، خاصة في أوقات الطوارئ أو الحروب والكوارث الطبيعية التي يصعب فيها تأمين كميات كافية من الدم البشري.
وقد أثبتت التجارب الأولية على الحيوانات نجاحًا لافتًا، قبل أن تنتقل الأبحاث إلى المرحلة السريرية على البشر منذ عام 2022. ووفقًا للتقارير الطبية، فقد تلقى عدد من المتطوعين جرعات من الدم الاصطناعي دون تسجيل مضاعفات خطيرة حتى الآن، ما يعزز الآمال بقرب اعتماده رسميًا في المستشفيات.
ويرى خبراء الصحة أن هذا الابتكار قد يكون المنقذ لملايين المرضى حول العالم، خصوصًا في الحالات الحرجة، مشيرين إلى أن نجاحه على المدى الطويل سيغير جذريًا مستقبل الطب ووسائل علاج النزيف الحاد.
التعليقات الأخيرة