سماح إبراهيم
أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" أحبط محاولة لاغتيال وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، وصفت بأنها الأخطر منذ توليه منصبه.
ووفق ما نقلته القناة 12 العبرية، فقد تمكن الشاباك بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي من تفكيك خلية تابعة لحركة حماس في منطقة الخليل، كانت بصدد تنفيذ هجوم يستهدف منزل بن غفير باستخدام طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات. وأضافت أن التحقيقات تشير إلى أن الخلية تلقت توجيهات مباشرة من عناصر في حماس متواجدين في تركيا.
وأوضح البيان الصادر عن الشاباك أن المتهمين قاموا بشراء طائرات بدون طيار وتجهيزها لاستخدامها في العملية، لكن الأجهزة الأمنية صادرت المعدات خلال عملية الاعتقال، مؤكداً أن التحقيق لا يزال مستمراً لمعرفة مدى اتساع الشبكة ومن يقف وراءها.
من جانبه، سارع بن غفير إلى التعليق على الحادث قائلاً: "لقد حاولت حماس اغتيالي خمس مرات لكنها فشلت جميعها. سأواصل سياسة الحزم حتى تحقيق انتصار كامل على غزة وإزالة حماس من الخريطة"، على حد تعبيره.
ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه إسرائيل قصفها على قطاع غزة منذ 18 مارس الماضي، عقب انهيار الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في يناير، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والعسكري في المنطقة، ويثير تساؤلات حول تداعيات فشل المفاوضات الأخيرة وانعكاسها على مستقبل الصراع
التعليقات الأخيرة