كتبت خلود هيثم
في خطوة تُنبئ بمستقبل مشرق، وبين جدران مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، أُسدل الستار على سرٍّ من أسرار الإبداع الكامن في نفوس طلابنا. كرم الأستاذ مصطفى عبده، مدير المديرية، اليوم، نجمة صاعدة سطع نورها في سماء الأدب، هي الطالبة لمي أحمد كمال عبد الغفار، الفائزة بجائزة الدولة للمبدع الصغير في مجال التأليف المسرحي.
رحلة إلى عالم المجهول
لم تكن جائزة "لمي" مجرد تكريم عادي، بل كانت تتويجًا لجهد خفي، وعمل دؤوب في عالم الكلمات والشخصيات، لتُسجَّل كاسم بارز في قائمة المبدعين على مستوى الجمهورية. وأكد "مصطفى عبده" أن هذا الإنجاز هو نتيجة طبيعية لدمج الأنشطة الطلابية بالعملية التعليمية، فكليهما وجهان لعملة واحدة.
لكن ما الذي يدفع طالبة في هذا العمر إلى خوض غمار التأليف المسرحي؟ وما الأسرار التي تحملها بين طيات مسرحياتها؟ قد لا نعرف كل الإجابات، ولكن ما هو واضح أن هذه الموهبة لم تكن مجرد صدفة، بل نتاج شغف حقيقي، وشخصية تتحدى الصعاب، وتثق في قدراتها.
بزوغ نجم جديد
تحت رعاية وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الأستاذ محمد عبد اللطيف، ومحافظ القليوبية، المهندس أيمن عطية، يُثبت تعليم القليوبية مجدداً أنه أرض خصبة للمواهب. إن فوز "لمي" ليس نهاية المطاف، بل هو البداية لمسيرة إبداعية نأمل أن تحمل في طياتها المزيد من النجاحات.
التعليقات الأخيرة