د. نادر على
أعلنت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان "يونيفيل" أنها تعرضت لهجوم مباشر من مسيّرات تابعة للجيش الإسرائيلي، واصفة الحادث بأنه الأخطر منذ اتفاق وقف الأعمال العدائية في نوفمبر الماضي.
وفي بيان رسمي، أوضحت يونيفيل أن أربع قنابل أُلقيت بالقرب من قواتها أثناء قيامها بمهام إزالة عوائق تعيق الوصول إلى أحد مواقع الأمم المتحدة قرب الخط الأزرق. وسقطت قنبلة على بعد 20 مترًا فقط من أفراد القوة وآلياتهم، فيما انفجرت ثلاث قنابل أخرى على مسافة تقارب 100 متر، قبل أن تعود المسيّرات الإسرائيلية أدراجها إلى جنوب الخط الأزرق.
وأكدت البعثة أن الجيش الإسرائيلي كان قد أُبلغ مسبقًا بجدول أعمالها في المنطقة الواقعة جنوب شرق بلدة مروحين، إلا أن الهجوم تسبب في تعليق الأشغال الميدانية حفاظًا على سلامة قوات حفظ السلام.
وحذرت يونيفيل من أن أي استهداف لقواتها أو عرقلة لمهامها يُعد انتهاكًا خطيرًا للقرار 1701 والقانون الدولي، محملة الجيش الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن ضمان سلامة عناصرها وممتلكاتها، أثناء تنفيذ المهام المكلف بها من قبل مجلس الأمن الدولي.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه جنوب لبنان توترًا متزايدًا، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع بين إسرائيل وحزب الله، مع تزايد حدة الخروقات للخط الأزرق.
التعليقات الأخيرة