د. نادر على
في استعراض عسكري غير مسبوق، كشفت الصين اليوم الأربعاء عن قدراتها الاستراتيجية النووية الثلاثية أو ما يُعرف بـ"الثالوث النووي"، وذلك خلال احتفالاتها بالذكرى الـ80 للانتصار على اليابان في الحرب العالمية الثانية، فيما عُرف بـ"يوم النصر".
ويتألف هذا الثالوث من منظومات هجومية متنوعة، تشمل:
الصاروخ "جينغلي-1" بعيد المدى المحمول جوًا.
الصاروخ الباليستي العابر للقارات "جيويلانغ-3" الذي يُطلق من الغواصات.
الصواريخ الأرضية العابرة للقارات "دونغفنغ-61" و"دونغفنغ-31".
ووفقًا لوكالة "شينخوا"، تمثل هذه الترسانة النووية القوة الاستراتيجية الأبرز لجيش التحرير الشعبي الصيني، والمصممة لحماية سيادة البلاد وكرامة الأمة في مواجهة التحديات الدولية.
ولم يقتصر العرض العسكري على الأسلحة النووية فحسب، بل شمل أيضًا أنظمة متطورة مضادة للطائرات المسيّرة، تضمنت:
نظام صاروخي-مدفعي متكامل.
أسلحة ليزرية عالية الطاقة.
أنظمة موجات دقيقة عالية القدرة.
كما مرّ عبر ميدان "تيان آن من" تشكيل من الصواريخ الفرط صوتية مثل "يينغجي-21" و"دونغفنغ-17" و"دونغفنغ-26 دي"، المعروفة بقدراتها القتالية في مختلف الظروف.
إلى جانب ذلك، استعرضت الصين تفوقها الجوي عبر تحليق طائرات الإنذار المبكر "كونغجينغ-500أيه" و**"كونغجينغ-600"**، برفقة مقاتلات حديثة من طراز "جيه-16" و"جيه-15تي" العاملة على حاملات الطائرات.
هذا العرض العسكري يعكس بوضوح طموح الصين في تعزيز مكانتها كقوة عسكرية عظمى، ويوجه رسائل مباشرة للعالم بشأن جاهزيتها لمواجهة أي تهديد يمس مصالحها الاستراتيجية.
التعليقات الأخيرة