سماح إبراهيم
تشهد إسرائيل موجة متصاعدة من الاحتجاجات الشعبية بقيادة عائلات المحتجزين لدى حركة حماس، في ظل اتهامات مباشرة لحكومة نتنياهو بـ"التقاعس" عن حسم ملف صفقة تبادل الأسرى.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية، اعتقلت الشرطة 13 متظاهراً بعد اعتصامهم فوق سطح المكتبة الوطنية في القدس، احتجاجًا على تأخر التوصل إلى اتفاق تبادل.
وفي خطوة تصعيدية، أغلق محتجون محيط الكنيست في القدس الغربية باستخدام سياراتهم، في إطار الضغط الشعبي المتزايد على الحكومة. كما أشعل متظاهرون حاويات قمامة قرب منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في رسالة مباشرة تطالب بعقد صفقة عاجلة مع حركة حماس تضمن إطلاق سراح المحتجزين.
وتعكس هذه التحركات الشعبية تزايد الغضب داخل إسرائيل، خاصة من جانب عائلات الأسرى، الذين يرون أن الحكومة تماطل في التعامل مع الملف الإنساني الأكثر حساسية، في وقت تتصاعد فيه العمليات العسكرية والأوضاع المتوترة في قطاع غزة.
هذا التصعيد الميداني يعيد فتح ملف الأسرى إلى واجهة المشهد الإسرائيلي، في ظل خلافات حادة داخل الائتلاف الحاكم بشأن شكل الصفقة وحدود التنازلات التي يمكن تقديمها لحماس.
التعليقات الأخيرة