add image adstop
News photo

قمة شنغهاي.. تعزيز العلاقات بين الهند والصين يُقلب موازين الاقتصاد العالمي

 

محمود الحسيني 

 

عقد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي اجتماعًا مع الرئيس الصيني شي جين بينج على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون، حيث أكد مودي التزامه بدفع العلاقات الهندية-الصينية إلى الأمام استنادًا إلى الثقة والاحترام المتبادلين.

 

 وجرت هذه المباحثات في إطار جهود البلدين لتحسين العلاقات بعد توترات حدثت على الحدود.

 

قال مودي إن الاجتماعات الثنائية بين الهند والصين أدت إلى خلق أجواء من السلام والاستقرار، خاصة بعد فض الاشتباكات على الحدود.

 

 ومن جانبه، شدد الرئيس الصيني على أهمية أن تظل البلدان صديقين وجارتين طيبتين، نظرًا لتأثيرهما الكبير على المستوى العالمي.

 

تشهد العلاقات التجارية بين الهند والصين نموًا كبيرًا، حيث تُعد الصين أكبر شريك تجاري للهند.

 

 ومع ذلك، يواجه البلدان تحديات اقتصادية، مثل عجز الميزان التجاري الهندي مع الصين، الذي ارتفع إلى 57.83 مليار دولار خلال الفترة من أبريل إلى أكتوبر. ويبحث البلدان عن فرص لتحسين التعاون الاقتصادي وتخفيف القيود التجارية.

 

اتفقت الهند والصين على إجراء دوريات منسقة على الحدود، في محاولة لخفض التصعيد ومنع المواجهات المستقبلية. ويأتي هذا الاتفاق في إطار جهود البلدين لاستعادة الثقة بينهما وضمان الالتزام بالمناطق العازلة.

 

مستقبل العلاقات

 

يظل عدم وجود ترسيم حدودي واضح بين الهند والصين يشكل قضية محورية، حيث تنظر الهند إلى استراتيجية الصين على أنها نهج نحو توسع إقليمي تدريجي.

 

 وفي المقابل، تؤكد الصين على أن أفعالها تتماشى مع مطالبها التاريخية وضروراتها الاستراتيجية.

 

تختتم قمة منظمة شنغهاي للتعاون أعمالها اليوم، حيث سيجتمع قادة أكثر من 20 دولة ورؤساء 10 منظمات دولية على ضفاف نهر "هايخه". 

 

وتعد هذه القمة الأكبر في تاريخ المنظمة، مما يعكس الأهمية المتزايدة للتعاون الإقليمي في مواجهة التحديات العالمية.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى