د. نادر على
تستضيف مدينة تيانجين الصينية على مدار يومين أعمال قمة منظمة شنغهاي للتعاون، والتي توصف بأنها الأكبر في تاريخ المنظمة، بمشاركة أكثر من 20 زعيم دولة وعشرة رؤساء منظمات دولية.
القمة التي يترأسها الرئيس الصيني شي جين بينغ، يحضرها قادة بارزون على رأسهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف، وسط اهتمام عالمي بقراراتها ومخرجاتها.
ومن المنتظر أن يعتمد القادة خلال الاجتماعات "إعلان تيانجين" إلى جانب استراتيجية التنمية حتى عام 2035، بما يحدد أولويات التعاون السياسي والاقتصادي والأمني والثقافي للمنظمة خلال العقد المقبل. كما ستصدر القمة بيانًا خاصًا بمناسبة الذكرى الثمانين للانتصار في الحرب العالمية الثانية وتأسيس الأمم المتحدة.
وأكدت بكين أن القمة لا تستهدف الغرب، وإنما تسعى إلى ترسيخ التعاون متعدد الأطراف، وتعزيز دور المنظمة كمنصة عالمية تتجاوز إطارها الأمني لتشمل التكامل الاقتصادي، التعاون التجاري، وتبادل الخبرات التنموية.
وعلى هامش القمة، تُعقد لقاءات ثنائية بين القادة المشاركين، إلى جانب عرض عسكري كبير في بكين ضمن احتفالات الصين بذكرى "النصر على الفاشية".
ويعتبر مراقبون أن قمة تيانجين ستكون محطة مفصلية لإعادة صياغة ملامح النظام الدولي في السنوات المقبلة، حيث تمثل المنظمة اليوم كتلة وازنة قادرة على لعب دور أكبر في مواجهة الأزمات العالمية.
التعليقات الأخيرة