سماح إبراهيم
في خطوة وُصفت بالمفاجئة والمثيرة للجدل، رفضت الولايات المتحدة الأمريكية منح تأشيرات دخول لوفد فلسطيني كان من المقرر أن يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل، يتقدمه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وبحسب ما كشفته شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، فإن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أصدر القرار استنادًا إلى ما اعتبرته واشنطن "انتهاكات فلسطينية" لالتزاماتها الدولية، وذلك عبر إعلان قيام دولة فلسطينية من جانب واحد، إضافة إلى ما وصفته بدعم العنف والترويج لمعاداة السامية، فضلاً عن تقديم دعم واسع لما اعتبرته "الإرهاب".
القرار الأمريكي يقضي بمنع إصدار التأشيرات لمدة لا تقل عن 180 يومًا، وهو ما يضع القيادة الفلسطينية أمام أزمة دبلوماسية كبيرة قبل انعقاد اجتماعات الأمم المتحدة.
في المقابل، رحّب وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر بالخطوة، واعتبرها دعمًا مباشرًا لإسرائيل، حيث كتب عبر منصة "إكس": "شكرًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو على هذه الخطوة الشجاعة ووقوفهما إلى جانب إسرائيل."
ويرى مراقبون أن هذا القرار قد يشعل مزيدًا من التوتر السياسي بين واشنطن والسلطة الفلسطينية، في وقت تمر فيه المنطقة بتعقيدات متصاعدة على المستويين الأمني والدبلوماسي.
التعليقات الأخيرة