كتب/أيمن بحر
أثار وزير الأمن القومى الإسـرائيـلى المتـطرف إيتمار بن غفير الجدل بمساواته بين تركيا وحركة حمـاس الفلسـطينـية.
ونشر بن غفير عبر حسابه على منصة إكس صورة تجمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحمـاس الذى اغتـيل فى طهران وكتب Turkey = Hamas (تركيا = حمـ اس)، فى إشارة إلى اتهامه أنقرة بدعم الحركة.
وكان أردوغان صرح أمس قائلا: عصابة القتـ ل الصـهيونـية وقدرتها على مواصلة مجازرها بكل غطرسة تثير غضبنا جميعا مشددا على أنهم سيحاسبون عاجلا أم آجلا.
تشهد العلاقات التركية – الإسـرائيلـية توترا متزايدا منذ سنوات، تصاعد بشكل أكبر بعد اندلاع الحـرب الإسـرائيلـية على غـزة فى أكتوبر 2023، حيث اتخذ أردوغان مواقف حادة ضد إسـرائيـل متهما إياها بارتكاب مجـازر بحق الفلسـطينيـين ومؤكدا دعمه السياسى والإنسانى لغـزة.
هذا وتستضيف تركيا قيادات من حركة حمـ اس منذ سنوات وهو ما تعتبره إسـرائيـل دعما مباشرا لـ الإرهـاب بينما ترى أنقرة أن حمـاس حركة مقاومة شرعية.
هذا التباين ساهم في توتر العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين رغم محاولات سابقة لإعادة تطبيعها.
ويأتي تصريح بن غفير الأخير بعد اغتـ يال هنية في طهران، وهو ما زاد حدة الخطاب السياسي المتبادل، خاصة مع استمرار التصعيد الإسـرائيـلى في غـزة وازدياد الانتقادات الدولية لسلوك الحكومة الإسـرائيلـية.
التعليقات الأخيرة