add image adstop
News photo

دراسة تكشف دور الحمض النووي الفيروسي القديم في نمو الإنسان المبكر

 

 

د. نادر على 

 

كشف باحثون دوليون أن حوالي 8% من الجينوم البشري يتكون من حمض نووي فيروسي قديم، كان يُعتقد سابقاً أنه بلا فائدة، لكنه يلعب دوراً محورياً في تنظيم الجينات خلال المراحل المبكرة من تطور الإنسان.

 

وتتركز الدراسة على الجينات القافزة، وهي أجزاء من الحمض النووي قادرة على نسخ نفسها والانتقال داخل الجينوم. وقد وجد الباحثون أن بعض هذه الجينات، وخصوصاً التسلسل المعروف باسم MER11_G4، يساهم في تفعيل الجينات في الخلايا الجذعية وأعصاب الجنين، ما يشير إلى دور محتمل في تشكيل الخصائص البشرية الفريدة.

 

وقال الدكتور شون تشن، الباحث الرئيسي في معهد شنغهاي للمناعة والعدوى: "فهم الجينات القافزة والحمض النووي الفيروسي القديم يساعدنا على إدراك كيفية تطور الإنسان، وقد يفتح الطريق لاكتشاف علاجات للأمراض الوراثية".

 

وتضيف الدراسة أن هذه الجينات، رغم طبيعتها الفيروسية القديمة، أصبحت جزءاً أساسياً من تنظيم الجينوم البشري، كما يمكن أن تسهم أبحاثها المستقبلية في تطوير علاجات مبتكرة للأمراض البشرية، بما في ذلك السرطان واضطرابات النمو.

 

وتؤكد النتائج أن الحمض النووي الفيروسي القديم ليس مجرد بقايا تاريخية، بل عنصر حيوي ساهم في تطور الإنسان المبكر ويشكل مفتاحاً لفهم البيولوجيا والجينات الوراثية للبشر بشكل أعمق.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى