add image adstop
News photo

عاجل.. مقتل رئيس حكومة "أنصار الله" أحمد غالب الرهوي في غارة إسرائيلية على صنعاء

 

د. نادر على 

 

لقي رئيس حكومة جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) أحمد غالب الرهوي مصرعه إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت العاصمة اليمنية صنعاء مساء الخميس

 

وأكدت مصادر يمنية أن الغارة أصابت منزل الرهوي في منطقة حدة جنوبي صنعاء، ما أدى إلى مقتله مع عدد من مرافقيه، فيما أصيب آخرون بجروح متفاوتة. وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الجماعة بدأت بالفعل إجراءات لاختيار بديل يقود الحكومة خلفًا للرهوي الذي لم يمضِ على توليه المنصب سوى عام واحد.

 

استهداف واسع النطاق

 

الغارات الإسرائيلية لم تقتصر على منزل الرهوي، بل شملت مواقع عسكرية بارزة تابعة للجماعة، بينها جبل عطان ومعسكر النهدين ومقر وزارة الداخلية. وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الضربات "موجهة بدقة" لإضعاف قدرات "أنصار الله" واغتيال قيادات سياسية وعسكرية مؤثرة.

 

دلالات وتداعيات

 

مقتل الرهوي يمثل ضربة موجعة للحوثيين في توقيت بالغ الحساسية، إذ أعلنت الجماعة مؤخرًا تصعيد هجماتها ضد إسرائيل وتوسيع نطاق حصارها البحري على السفن المرتبطة بها وبحلفائها. ويؤكد مراقبون أن الضربة قد تشكل نقطة تحول في مسار الصراع، مع توقع رد عنيف من "أنصار الله" في البحر الأحمر أو عبر هجمات صاروخية جديدة.

 

إسرائيل والرسالة المزدوجة

 

الجيش الإسرائيلي أوضح في بيانه أن عملياته ضد الحوثيين تأتي بالتوازي مع حملته المستمرة في قطاع غزة، مؤكدًا أن "أي تهديد لأمن إسرائيل ومواطنيها سيتم التعامل معه بالقوة". وبذلك، تسعى تل أبيب لإرسال رسالة واضحة مفادها أن استهدافها للحوثيين لن يقل شدة عن مواجهتها مع حماس.

 

مستقبل غامض

 

مع غياب الرهوي، يواجه "أنصار الله" اختبارًا صعبًا يتمثل في الحفاظ على تماسك قيادتها الداخلية وسط ضربات متصاعدة تستهدف شخصيات بارزة. كما يطرح مقتله تساؤلات حول مآلات التصعيد بين إسرائيل والجماعة، خاصة وأن البحر الأحمر بات ساحة مواجهة إقليمية مفتوحة.

 

وفي ظل هذا المشهد المضطرب، تبقى المنطقة أمام مرحلة جديدة من التصعيد قد تتسع رقعتها لتشمل جبهات أبعد، مما يهدد أمن الملاحة الدولية ويزيد من تعقيدات الأزمة اليمنية والإقليمية على حد سواء.

 

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى