add image adstop
News photo

د. شيرين أبو العنين في حوار خاص للندى نيوز عن دور المرأة في الإرشاد الأسري ودعم الاستقرار المجتمعي

حوار ـ محمود الحسيني 

 

في زمن تتسارع فيه وتيرة التغيير الاجتماعي والثقافي، تبقى الأسرة هي الركيزة الأساسية في بناء المجتمع، وتبرز الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى وجود متخصصين قادرين على دعم الأسر وتوجيهها نحو حياة مستقرة وسليمة. 

 

وفي هذا الإطار، التقت عدسة جريدة "الندى نيوز" مع واحدة من أبرز الأسماء في مجال الإرشاد الأسري والدعم النفسي، الدكتورة شيرين أبو العنين، ابنة محافظة دمياط، واستشاري الإرشاد الأسري والتربوي، والمدير التنفيذي لأكاديمية حورس للتدريب والاستشارات، والمدربة الدولية المعتمدة من منظمة UN والبورد الأمريكي، للتحدث عن دور المرأة في الإرشاد الأسري، وأهمية التوعية النفسية داخل المجتمع، وأبرز التحديات والحلول.

 

ــ دكتورة شيرين، بدايةً نود أن نعرف من حضرتك أكثر عن أهمية الإرشاد الأسري في هذا العصر؟ 

 

د. شيرين أبو العنين: الإرشاد الأسري أصبح ضرورة وليس رفاهية، خاصة في ظل الضغوط الحياتية والتحديات النفسية والاجتماعية التي تواجه الأسر اليوم

 

الهدف من الإرشاد ليس فقط حل المشكلات، بل بناء الوعي، وتعزيز مهارات التواصل، وتقوية العلاقات بين أفراد الأسرة، مما ينعكس إيجابًا على المجتمع بأسره.

 

ــ كيف ترين دور المرأة في هذا المجال؟ وهل المرأة المصرية حاضرة بقوة في مجال الإرشاد الأسري؟

 

د. شيرين: المرأة بطبيعتها مربية وقائدة داخل الأسرة، لذلك فهي الأقرب لفهم احتياجات البيت وتغيراته.

 

 في مصر، هناك تطور ملحوظ في وعي المرأة واهتمامها بمجال الإرشاد الأسري، سواء كمستفيدة أو كممارسة محترفة.

 

 نحن بحاجة إلى تمكين المرأة نفسيًا ومهنيًا لتكون قادرة على إدارة بيتها بوعي، وكذلك المساهمة في بناء مجتمع صحي ومتوازن.

 

ــ بصفتك مدربة دولية ومستشارة في تقنيات الدعم النفسي، ما هي أكثر المشكلات الأسرية التي تواجهينها خلال عملك؟

 

د. شيرين: أكثر المشكلات تتعلق بضعف التواصل، وتراكم الخلافات دون معالجة، وسوء إدارة الضغوط النفسية. كذلك، التأثير السلبي لمواقع التواصل الاجتماعي على العلاقات الزوجية وتربية الأبناء. 

 

نحن نستخدم تقنيات مثل CPT وPEAT لتفريغ المشاعر السلبية، وتغيير أنماط التفكير، مما يساعد بشكل كبير في إعادة التوازن للعلاقات.

 

ــ حدثينا عن أكاديمية حورس ودورها في دعم المجتمع.

 

د. شيرين: أكاديمية حورس هي منصة متخصصة للتدريب والاستشارات، نعمل من خلالها على تأهيل مدربين ومستشارين في مجالات الإرشاد الأسري والنفسي، ونقدم ورش عمل ودورات معتمدة محليًا ودوليًا. 

 

نسعى لنشر ثقافة الوعي النفسي والتربوي في المجتمع، ونؤمن أن كل فرد واعٍ يمكن أن يكون عنصر تغيير إيجابي.

 

ــ ما رسالتك للمرأة العربية اليوم؟

 

د. شيرين: رسالتي أن تؤمني بذاتك، وتستمري في التعلم والتطوير، لأنك حجر الأساس في بناء أسرة ناجحة. 

 

لا تخجلي من طلب الدعم النفسي، فهو دليل وعي وليس ضعف. واعملي دائمًا على تحقيق التوازن بين أدوارك كأم، وزوجة، وامرأة طموحة تسعى لتحقيق ذاتها.

 

وفي الختام، وفي حديثها العميق والمُلهم، أكدت الدكتورة شيرين أبو العنين أن الوعي الأسري والنفسي هو أول خطوة نحو مجتمع سليم ومتماسك.

 

 من خلال عملها الدؤوب وتفانيها في دعم الأسرة والمجتمع، تضع نموذجًا يحتذى به في الإرشاد الأسري والدعم النفسي.

 

 شكراً للدكتورة شيرين على هذا الحوار القيّم، ونتطلع إلى مزيد من مساهماتها في دعم القيم الأسرية والتربوية في مصر والعالم العربي.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى