سماح إبراهيم
يظل الفنان حسين الشريف واحدًا من أبرز الوجوه التي ارتبطت في ذاكرة المشاهد المصري بشخصية "الضابط"، حيث جسدها ببراعة في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية خلال مسيرته الفنية.
وُلد الشريف في 25 مارس 1956 بالقاهرة، وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة عين شمس، قبل أن يتجه إلى عالم الفن في منتصف السبعينيات. وكان أول ظهور فني له عام 1977، ليشارك بعدها في أعمال بارزة تركت بصمة في تاريخ الدراما المصرية مثل: أقوى الرجال، العفاريت، رأفت الهجان، واحدة بواحدة.
وعلى الرغم من نجاحه الفني، فإن آخر ظهور له كان في عام 2012، ليدخل بعدها في دائرة النسيان، حيث لم يُعرض عليه أي عمل جديد. وفي تصريحات خاصة، كشف الشريف أن الوسط الفني قد تغير كثيرًا، قائلاً: "كله أتركن على الرف.. وأنا عمري ما رحت لحد أطلب شغل".
ورغم أنه كان يتقاضى أجورًا معقولة في فترة نشاطه الفني، إلا أنها لم تكن تضاهي مبالغ هذه الأيام، لكنه استطاع أن يُربي أولاده ويُعلمهم حتى تخرجوا في الجامعات. يعيش أولاده في القاهرة ويزورونه في الصيف، بينما يستقر هو في مرسى مطروح، حيث بنى بيتًا بسيطًا ومحل بقالة يساعده على مواجهة أعباء الحياة.
وأشار الشريف إلى أنه يتقاضى حاليًا معاشًا من النقابة لا يتجاوز 700 جنيه، مؤكدًا أنه لا أحد يسأل عنه، إلا أن ارتباطه بأهل مرسى مطروح جعله يجد فيهم سندًا وحبًا متبادلًا.
واختتم الفنان حديثه مؤكداً أنه لا يزال مستعدًا للعودة إلى الساحة الفنية إذا عُرض عليه عمل، قائلاً: "البلاتوه وكواليس التصوير وحشوني.. الفن بيجري في دمي".
التعليقات الأخيرة