د. نادر على
تزداد الشكوك حول مستقبل المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند داخل صفوف مانشستر يونايتد، بعد قرار المدرب البرتغالي روبن أموريم باستبعاده من قائمة الفريق في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز أمام آرسنال، وهي المباراة التي خسرها "الشياطين الحمر" بهدف نظيف على ملعب أولد ترافورد.
الاستبعاد لم يكن مفاجئًا لوسائل الإعلام الإنجليزية، التي أشارت منذ أسابيع إلى أن فرص هويلوند في التواجد بالتشكيلة الأساسية تراجعت بشكل كبير، خاصة بعدما تعاقد النادي مع المهاجمين ماتيوس كونها، وبريان مبيومو، وبنجامين سيسكو خلال فترة الانتقالات الصيفية.
هويلوند، الذي جلس على مقاعد البدلاء طوال مباراة الإعداد ضد فيورنتينا، بات أقرب من أي وقت مضى للرحيل، حيث دخل نادي ميلان الإيطالي على خط المفاوضات، في محاولة لضم المهاجم الشاب لتعزيز خط هجومه إلى جانب المكسيكي سانتياجو خيمينيز، المهاجم الأول حاليًا في الفريق.
وبحسب تقارير صحفية إيطالية، فإن اللاعب بدأ يفكر جديًا في الانتقال إلى الروسونيري هذا الصيف، خاصة مع تراجع فرص مشاركته تحت قيادة أموريم، ما يجعل خروجه من أولد ترافورد مسألة وقت لا أكثر.
رحيل هويلوند المحتمل نحو الدوري الإيطالي قد يمنحه فرصة جديدة لإثبات قدراته، بينما يظل مانشستر يونايتد مطالبًا بتعويض البداية المتعثرة في البريميرليج وسط تحديات كبيرة أمام المدرب الجديد
التعليقات الأخيرة