بقلم /صلاح إبراهيم
"إن لم نكن قادرين على حفظ كرامة ومقدرات بلادنا فباطن الأرض أولى بنا من ظاهرها".
إن قدر مصر كان ومازال مرهونا دائما بقدر أمتها، أن مصر تعي جيدًا أن أمنها القومي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي حيث إنها تسعى دائما لكي يسود السلام، "مصر ستكون الباقية بإذن ربي حتى يزول الزمان".
أن مصر ستظل تنبض بالحياة لترفع أمتها العربية رأسها إلى عنان السماء، وكما قال شاعر النيل حافظ إبراهيم :"أنا إن قدر الإله مماتي لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدي، ما رماني رام وراح سليما، كم بغت دولة على وجارت ثم زالت وتلك عقبى التعدي، أمن العدل أنهم يردون الماء صفوا وأن يكدر وردي.. لا والله لن يكدر وردي".
نحن "لسنا دعاة حروب أو صراعات أو نزاعات، نحن نحب السلم والسلام ولكننا في الوقت ذاته إذا فرض علينا القتال دفاعا عن وطننا وحقوقنا ومكتسبات شعبنا فنحن أهله"، إن دروس التاريخ تؤكد للقاصي والداني إن مصر وإن طال صبرها لا يمكن أبدًا أن تفرط في حق من حقوقها
ان فرض علينا القتال بأرواحنا ودماءنا نفدي كل حبة رمل من رمال بلادنا وان دعينا لصفوف قواتنا المسلحة المصرية فنحن علي أهبة الاستعداد رهن الإشارة
شعب لايفرقنا شيء نحن لسنا قبائل ولا عشائر ولا طوائف مذهبيه نحن شعب وجيش عقيدته الإيمانة والقتاليه الحفاظ علي الأرض والعرض
التعليقات الأخيرة