add image adstop
News photo

سارة صبري.. أول رائدة فضاء مصرية تناظرية تفتح الطريق للنساء العرب في مجال علوم الفضاء

 

 

سماح إبراهيم 

 

في وقت لا تزال فيه مشاركة النساء العرب في مجال الفضاء نادرة، تثبت المهندسة المصرية سارة صبري أن الإرادة والعلم يمكنهما أن يصنعا المستحيل. فهي أول رائدة فضاء مصرية تناظرية، وواحدة من الأصوات العلمية البارزة في العالم العربي بمجال استكشاف الفضاء.

 

سارة درست الهندسة الميكانيكية والطب الحيوي في إيطاليا، قبل أن تنتقل إلى واحدة من أعرق جامعات العالم، معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، لدراسة هندسة الطيران. هذه الخلفية الأكاديمية القوية كانت الخطوة الأولى نحو مسيرتها الاستثنائية.

 

تشغل سارة حاليًا منصب المدير التنفيذي والمؤسس المشارك لمبادرة Deep Space Initiative (DSI)، وهي منظمة غير ربحية تهدف إلى توسيع الفرص في أبحاث الفضاء وإتاحتها للجميع، خاصة في الدول النامية.

 

ولم تتوقف جهود سارة عند هذا الحد، بل تعمل أيضًا كمستشارة لوكالة الفضاء المصرية، وتشارك في تأسيس برنامج سفراء الفضاء في مصر، كما تلعب دورًا أساسيًا في الإعداد لإنشاء أول محطة بحث تناظرية في إفريقيا.

 

الرائدات الفضائيات التناظريات يخضعن لتدريبات تحاكي الظروف التي يواجهها رواد الفضاء الحقيقيون، مثل العزلة، ارتداء بدلات الفضاء، انعدام الجاذبية، والضغوط النفسية الناتجة عن التواجد في بيئات مغلقة لفترات طويلة. الهدف من هذه التدريبات هو محاكاة المهام الفضائية بدقة لاختبار الأجهزة، وتحليل التأثيرات النفسية والبدنية، والتخطيط للبعثات الحقيقية.

 

سارة صبري ترى أن النساء، خصوصًا من العالم العربي، بحاجة إلى فرصة أكبر في هذا المجال. لهذا أنشأت مبادرة Deep Space لتكون منصة تتيح لغيرها من الشباب، والفتيات تحديدًا، المشاركة في أبحاث الفضاء والتدريب عليها.

 

وتؤمن سارة أن مصر والعالم العربي قادران على تحقيق إنجازات عالمية في علوم الفضاء، إذا توفرت البيئة الداعمة والمصادر المناسبة، ولهذا فهي تبذل جهدًا كبيرًا لدعم المواهب المحلية وتمكينها من المنافسة عالميًا.

 

سارة صبري ليست فقط أول رائدة فضاء مصرية تناظرية، بل قدوة حقيقية لجيل جديد من الفتيات الطامحات لكسر الحواجز، وإثبات أن الحلم ممكن مهما بدا بعيدًا.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى