سماح إبراهيم
في تصعيد خطير يُنذر بتداعيات واسعة، أقدم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير صباح اليوم على اقتحام المسجد الأقصى، في خطوة استفزازية جديدة، حيث أدى أول صلاة يهودية علنية من قبل وزير إسرائيلي داخل ساحات الحرم القدسي.
وتأتي هذه الخطوة غير المسبوقة وسط صمت حكومي إسرائيلي رسمي، ما اعتبره مراقبون ضوءًا أخضر لتكريس واقع جديد في الأقصى، قد يُمهّد فعليًا لمحاولات تقسيمه زمانيًا ومكانيًا، على غرار ما جرى سابقًا في الحرم الإبراهيمي بالخليل.
ردود فعل فلسطينية غاضبة:
أدانت الرئاسة الفلسطينية الاقتحام، معتبرة ما حدث "اعتداءً صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى"، محملة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد الخطير.
من جهته، قال الناطق باسم حركة حماس إن "ما قام به بن غفير هو لعب بالنار"، داعيًا إلى هبة جماهيرية واسعة للدفاع عن المسجد الأقصى.
مواقف عربية ودولية:
الأردن حذر من استمرار الاستفزازات في الحرم، مؤكدًا أن الأقصى "وقف إسلامي لا يقبل القسمة".
التعليقات الأخيرة