سماح إبراهيم
اندلعت حرائق ضخمة وغير مسبوقة في ولاية أيداهو الأمريكية، بعد ما وصفته تقارير محلية بـ"تفجير عسكري فاشل" أثناء تدريبات ميدانية للقوات الجوية الأمريكية، ما أثار موجة من الانتقادات حول إدارة المناورات العسكرية داخل الأراضي الأمريكية.
تفجير خارج السيطرة
وبحسب ما تم تداوله عبر وسائل إعلام أمريكية، فإن التدريبات التي أُجريت على أراضٍ عامة شرقي أيداهو تضمنت تفجير ذخائر حية، لكنها خرجت عن السيطرة، ما أدى إلى اشتعال النيران في آلاف الأفدنة، وسط رياح قوية ساهمت في اتساع رقعة الحريق بسرعة كبيرة.
إغلاق شامل للأراضي العامة
استجابت السلطات المحلية بسرعة بإغلاق مساحات شاسعة من الأراضي العامة، وعلقت جميع الأنشطة الترفيهية والزيارات إلى المناطق المتضررة، فيما تم نشر عشرات فرق الإطفاء لمحاولة احتواء الحرائق التي اعتُبرت من بين الأسوأ في تاريخ الولاية.
صمت رسمي من البنتاغون
حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر أي تعليق رسمي من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) حول الحادثة، ما دفع بعض النشطاء إلى المطالبة بفتح تحقيق فوري حول ملابسات التفجير، والتقصير في احتياطات السلامة.
بيئة مشتعلة وخسائر فادحة
الحريق الذي التهم مناطق واسعة من الغابات والأراضي الجافة لم يسفر عن إصابات بشرية حتى الآن، لكنه تسبب في خسائر بيئية واقتصادية جسيمة، وتضررت الحياة البرية بشكل بالغ.
دعوات للمحاسبة
تتزايد الضغوط الشعبية والإعلامية على الحكومة الفيدرالية والجيش الأمريكي لتحمّل المسؤولية، في وقت تعاني فيه الولايات الغربية من موجات حر وجفاف حادة جعلت أي شرارة قابلة لأن تتحول إلى كارثة طبيعية.
التعليقات الأخيرة