add image adstop
News photo

الحلقة الثالثة من القصة الواقعية « نغم على اوتار الصعيد» للأديبة نادية البديوي

 

 

الفصل الثالث. قتل غير متعمد

            ……….

و ذهب نعمان مسرعا على الفور وترك ابنته وزوجته فى بيت عديله واسرع إلى الأرض الزراعية التي بها الصراع والنزاع

وصل نعمان أبو نغم فى الوقت المناسب عندما وصل وجد شاب يدعى فتحي من عائلة الحاج أحمد يمسك بسلاح ناري حي، ويصوبه نحو حمدان عم نغم صاحب المشكلة . 

 

 وكان لفتحي أخ اصغر منه في نفس اللحظة التى يمسك فيها سلاحه ويهدد الجميع كان أخوه بين أيد شباب عائلة الحاج حسين، وكان هذا الشاب يحتضر بالفعل وينازع أنفاسه الأخيرة والكل يرتقب حتى خرجت الروح إلى بارئها. ويتوهم لعائلة الحاج حسين النصر الزائف الذي تحقق لأبن عمهم حمدان بقتل شاب في رياعن شبابه.

 

 وصل نعمان. ولكن الأمر هناك قد اشتعل، الأمر لم يكن عراك أو مشاحنات الأمر وصل إلى حمل سلاح وقتل نفس.

وصل نعمان في اخر لحظه وكان في الأربعين من عمره كان قوي البدن، مفتون العضلات طويل القامة، ذو هيبة ووقار. جاء من خلف فتحي الذي فوجئ به وهو يمسك به ويضمه إليه وأحدي يداه على رقبته.

 

 نعمان 

ارمي سلاحك يا فتحي ارمي سلاحك على الأرض، ارمي سلاحك على الارض يا فتحي اسمع الكلام يا فتحى واهداء حقك هيجيلك.

 

يريد أن يأمنه ويهدئ من روعه يهمس له بصوت خفي صدقني يا فتحي لن تري مني أذي أنا أحميك وعلى الفور استجاب فتحي له بعد رفض وعناد طويل والجميع يحبس انفاسه ويراقبون الأمر في صمت رهيب وترقب مستميت يا تري من سينتصر، 

 

ونعمان ما زال يمسك بفتحي أخو مجدي القتيل، وكان فتحي ضعيف البدن قصير القامة هزيل البنية على عكس نعمان الذي كان قوي البدن طول القامة ولكن كان صاحب ضمير ومروءة ورجولة.

 

 وبعد عناء وضغط أعصاب، وافق فتحي على رمي سلاحه بعدما أخذ العهد والأمان من نعمان. وأمر نعمان شباب عائلته بالإنسحاب فورا وتركوا شباب عائلة الحج احمد في الأرض وقد وقع من بينهم مجدي قتيلا.

 

 وعندما وصل عائلة الحاج حسين على رأسهم نعمان وحمدان وباقي العائلة إلى منزل الحاج عبد الله وهو أكبرهم سنا وكان حمدان عم نغم صاحب المشكلة مصاب أيضا في رأسه وذراعه الأيمن، وأيضا بعض أولاد عمه، وكان لوالد نغم له رأي غير متوقع.

 

 أن أخاه وأولاد عمهم يذهبون إلى مركز الشرطة لتسليم انفسهم ويحرروا فيه محضر رسمي بما حدث بكل وضوح لأنهم لم يكونوا عازمين على الغدر وإنما كان الغرض من الأمر الدفاع عن ابن عمهم وإثبات حقه في الأرض حتى تطور الأمر بين شباب العائلتين وحدث ما حدث.

 

وكان نعمان يصر على ذلك بشده وكان أغلب افراد العائلة يرفضون الذهاب إلى قسم الشرطة بحجة انه من الممكن يتصادمون مرة اخري بباقي عائلة الحاج أحمد وتبقي مجزره أكبر مما حدث، ولما أصر نعمان على رأيه وموقفه هو وابيه وأخيه حمدان، خرج أفراد العائلة غاضبون .

 

 ونغم تقف خلف الحجرة تراقب الموقف، وهي مذعورة خائفة على أفراد عائلتها، تتوجه إلى ربها تدعوه، تذهب إلى جدتها تلتقت احضانها، والجدة تأمنها وتسكن من روعيها، ثم سمعت أصوات تعلو ذهبت كي تري ماذا حدث؟

 

 لقد خرج أفراد العائلة مستنكرين هذا القرار الذي أخذه نعمان واتفقوا على مغادرة البيت وعقد اجتماع اجتمع فيه كل العائلة عدا نعمان وأخوه وأباه. اجتمعوا واتفقوا على ان تتبرأ العائلة كلها من نعمان وحمدان حتى والدتهم أيضا،

 

 وكان هذا القرار. بمثابة صدمه قاتلة لنعمان. أين لهم بأخذ هذا القرار ؟ وكيف يتبرؤون منا؟ أين النخوة؟ أين ذهبت المروءة؟ ومن أجل ماذا يفعلون ذلك؟ من أجل أن ينجوا بأنفسهم. وما من نغم إلا وتسرع إلى أحضان والدها، تقول له بطفوله بالغه، يا أبي انا خائفه أعمامي يتركوننا والناس التنيين ييجوا يموتونا ، 

 

يمسح نعمان علي رأس نغم ويقول الله كريم يا نغم وما زال يحدث الأب ابنته حتي جاء منادي ينادي يا نعمان العائلة 

أعلنوا على الملاء أنهم بريؤون منكم انت وابيك واخيك

 

، فكان الرد من نعمان المشكلة تخصنا، ونحن من نحلها، وأخذ قراره أنه هو أخوه وأبوه سيذهبون إلى قسم الشرطة ويسلموا انفسهم ويشرحوا الأمر لمأمور القسم وهم على يقين من أنها ستحفظ 

كمشاجرة ليلية وأنهم كانوا في حال دفاع عن النفس فقط ولم كانوا عازمين على الشجار، وإنما حدث هذا القتل المذكور من حم اس وطيش شباب

العائلة، وأنهم غير مسؤولين. عنه.

وحدث بالفعل.

 

ولكن الظلم لاينتهي الا بانتهاء الحياة

 

 خلونا ننتظر للحلقة القادمة يوم الخميس القادم باذن الله لنرى ما الذي حدث.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى