محمود الحسيني
في خطوة جديدة تعكس توجه الدولة المصرية نحو دعم الإبداع وتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري، أعلن صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء عن توقيع اتفاقية تعاون مع أكاديمية الفنون، وإطلاق مبادرة وطنية غير مسبوقة لاكتشاف وتمهين المواهب، وذلك ضمن مشروع «مراكز مهارات القرن الواحد والعشرين – Skill Up-21»، أحد مشروعات الصندوق الرائدة.
وتهدف المبادرة إلى اكتشاف المواهب في مختلف المجالات الفنية والإبداعية والرياضية، بمختلف الفئات العمرية، وتحويل هذه الطاقات الكامنة إلى مسارات مهنية مستدامة أو مشروعات ريادية، من خلال منظومة متكاملة تشمل التدريب، والتقييم، والدعم الفني والتقني والمالي.
أكدت د. رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، أن إطلاق هذه المبادرة يأتي انطلاقًا من إيمان الدولة العميق بأن الموهبة إذا ما وُجهت وتم تمهينها، يمكن أن تصبح ركيزة أساسية في بناء اقتصاد إبداعي ومجتمع منتج، وقد جاء التعاون مع أكاديمية الفنون ومؤسسات الدولة والجامعات ليمنح المبادرة مصداقية وقوة تنفيذية على أرض الواقع.
وأضافت - في البيان الصحفي الصادر عن الصندوق - أن المبادرة تُعد منصة وطنية مفتوحة لاكتشاف ورعاية المواهب من مختلف الفئات العمرية في مجالات مثل التمثيل، الغناء، الفنون التشكيلية، الموسيقى، والابتكارات الرياضية، ونهدف إلى تهيئة بيئة حاضنة تُمكن هذه المواهب من التطور، ليس فقط على مستوى الأداء، بل من خلال تحويلها إلى مهن مستدامة أو مشروعات صغيرة قائمة على الإبداع.
وأشارت الأمين العام إلى أن التسجيل للمواهب سيتم من خلال استمارات إلكترونية وصفحات المبادرة الرسمية، وسيخضع المشاركون لتقييم احترافي من جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين، على أن يتم تقديم برامج تدريبية مكثفة للمتميزين، يليها دعمهم لتحويل أفكارهم إلى مشروعات حقيقية.
التعليقات الأخيرة