كتب د. نادر على
أعلنت الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية بدء العد التنازلي لتشغيل مستشفى أورام الإسماعيلية التعليمي بعد تطويره ليصبح أول مستشفى متكامل لعلاج الأورام بمحافظة الإسماعيلية، وذلك خلال زيارة رسمية أجراها الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان لمتابعة تقدم الأعمال.
دعم وزاري وتطوير شامل
وأكد الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس الهيئة، أن المستشفى الجديد يُعد من المشروعات الرائدة التي تحظى بدعم كامل من وزير الصحة، نظرًا لأهمية توفير خدمات علاج الأورام في مكان واحد، دون حاجة المرضى للتنقل بين المستشفيات.
وأشار إلى أن الهيئة تعمل على تجهيز المستشفى بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية، ليكون مركزًا متميزًا لعلاج الأورام، ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل.
تجهيزات طبية هي الأولى من نوعها في المحافظة
يشمل المستشفى عددًا من الأجهزة المتقدمة، أبرزها:
جهاز الأشعة المقطعية PET CT – الوحيد في الإسماعيلية
جهاز Gamma Camera
المعجل الخطي والمحاكي CT Simulator – من أحدث تقنيات العلاج الإشعاعي عالميًا
كما يجري تجهيز وحدة مناظير متقدمة قادرة على التشخيص المبكر الدقيق لأورام المعدة والقولون باستخدام تقنيات "الفراغ الثالث"، ما يمثل طفرة جديدة في الرعاية الطبية المتخصصة.
مراحل التشغيل تبدأ خلال 90 يومًا
من المقرر أن يبدأ تشغيل المستشفى على مراحل خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، على أن يتم التشغيل الكامل قبل نهاية عام 2025. وستعتمد الهيئة على كوادرها الطبية ذات الكفاءة العالية، حيث سيتم تكليف فرق طبية من مختلف وحداتها للعمل بالتناوب داخل المستشفى لضمان استدامة الخدمة.
طاقة استيعابية متميزة
يضم المبنى الرئيسي المكون من 5 طوابق:
172 سريرًا، منها:
59 سرير إقامة داخلية
21 سرير طوارئ
23 سرير رعاية مركزة
29 سريرًا بالعيادات
12 سرير إفاقة
4 أسرّة لعزل اليود
16 سريرًا للعلاج الكيميائي
4 غرف عمليات كبرى
4 وحدات مناظير جهاز هضمي
الأكاديمية الطبية في خدمة المواطن
تجدر الإشارة إلى أن الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية تعد الذراع الأكاديمي لوزارة الصحة، وتتحمل مسؤولية التدريب والبحث العلمي منذ إنشائها عام 1975، مستندة إلى خبرات بشرية وإمكانيات متطورة.
ويُعد مشروع مستشفى أورام الإسماعيلية نقلة نوعية جديدة ضمن جهود الدولة لدعم القطاع الصحي وتوفير الرعاية المتخصصة في محافظات مصر كافة.
التعليقات الأخيرة