add image adstop
News photo

مناجم الفوسفات في مصر.. شراكات جديدة وفرص عمل واعدة تحول التعدين إلى قاطرة للاقتصاد

 

 

كتب د. نادر على 

 

في تحرك استراتيجي يفتح آفاقًا جديدة للاقتصاد المصري، تتجه الدولة بقوة نحو تطوير قطاع التعدين، وتحديدًا استغلال ثروات الفوسفات في مناطق مختلفة من الصعيد والمحافظات الحدودية. هذه الخطوة ليست مجرد استثمار في الموارد الطبيعية، بل رؤية وطنية لتحويل الفوسفات إلى مصدر دخل قومي، وباب رزق مباشر لآلاف المصريين.

 

لماذا الفوسفات الآن؟

 

الفوسفات يُعتبر من أهم المعادن الإستراتيجية في العالم، ويدخل في صناعة الأسمدة والزراعة والمنتجات الكيماوية، ما يجعله سلعة ذات طلب عالمي متزايد. ومصر تمتلك احتياطيات ضخمة لم تُستغل بالشكل الأمثل خلال السنوات الماضية.

 

فرص عمل لأهالينا في الصعيد والمناطق الحدودية

 

المناجم الجديدة لا تعني فقط استخراج صخور، بل تعني تشغيل الآلاف من أبناء المحافظات التي ظلت لعقود بعيدة عن التنمية.

 

الصعيد وسيناء والواحات ستشهد إنشاء مجمعات تعدينية ومشروعات خدمية مصاحبة.

 

توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة في الحفر، النقل، الصناعة، والخدمات اللوجستية.

 

تدريب وتأهيل العمالة المحلية لتكون نواة لصناعة تعدين وطنية قوية.

 

شراكات قوية واستثمارات ضخمة

 

الحكومة تعمل على بناء شراكات محلية ودولية مع كبرى الشركات في قطاع التعدين، وتوفير البيئة التشريعية والتسهيلات اللازمة لضمان استغلال الموارد بطريقة اقتصادية ومستدامة.

 

تطوير منظومة التعدين بالكامل، من استخراج الخام إلى تصنيعه وتصديره.

 

إنشاء مصانع لمعالجة الفوسفات وتحويله لمنتج نهائي ذي قيمة مضافة.

 

دخول مصر بقوة في السوق العالمي للفوسفات والأسمدة.

 

التعدين.. ركيزة أساسية في اقتصاد المستقبل

 

مع هذا التوجه، تسعى مصر لتحويل قطاع التعدين إلى ركيزة رئيسية في الناتج المحلي الإجمالي، بجانب الصناعة والسياحة والزراعة.

 

 الرسالة واضحة: مصر لا تبيع خامًا فقط، بل تصنع مستقبلًا جديدًا قائمًا على القيمة المضافة والتشغيل المحلي والتنمية الإقليمية.

تابعوا "الندى نيوز" لكل جديد عن ثروات مصر تحت الأرض وتحولها لقوة اقتصادية فوق الأرض.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى