add image adstop
News photo

الحلقة الأولى من القصة الواقعية « نغم على أوتار الصعيد » للأديبة « نادية البديوي »

 

 

ولا كم عشنا من القصص والروايات منها الواقعية، ومنها الخيالية، منها الحزينة، ومنها السعيدة، منها الرومانسية، ومنها

الدامية. وكل قصة فيها من المغامرات المثيرة، والموهبة الفذة، والمعاناة

الأليمة والتجارب القاسية. 

ولكن بطلة قصتنا تختلف اختلاف جزئي وكلي، فهي تجمع بين كل تلك القصص والاحداث الخياليه والواقعية التي مر بها ابطال كل الروايات القديمة والحديثة ايضا وخصوصا أنها قصة من واقع الحياة التي نحياها فبطلة هذه القصة شخصية عانت من الأيام التي عايشتها منذ نعومة أظافرها وهي تتصارع معها، وقاست الكثير من معاملة الناس بحلاوتها ومرارتها، ورغم ذلك استطاعت ان تتعايش مع تلك الاحداث التي تشبه ظلام الليل الذي يلي غروب شمس النهار، تنتظر تنفس الصباح كي تحقق فيه اسطورة حقيقيه يشهدها العالم 

 

 

       والأن نعيش مع القصة و

 

 

   الفصل الاول. طفوله ناعمه 

     ………...

جلست نغم الفتاة ذو 35 عام، تمسك بفنجان قهوتها تنظر من نافذة حجرة نومها إلى تلك الشمس التي تغرب في ساحة السماء، وكأنها تري الأمس يغرب معها، تنظر وإذا بتلك العيون السمراء يتساقط منها الدمعات تتذكر الأيام والأحداث التي مرت عليها وكأنها ترها حلم بعضه صراخات وبعضه ضحكات نشأت نغم منذ نعومة أظافرها بعزة شامخة كالجبال الراسخة

لينة القلب كطين الأرض اليابسة طيبة الطباع كثمرالأشجار

الطازجة، لها صفاء روح كصفاء الأنهار العذب ماءها. فهي بنت الصعيد نشأت على أرضها ونشأ معها حلمها، بين القلوب النقية والأرواح الغنية بالحب والدفيء، بين النفوس الطيبة التي ما زالت تحيا على الفطرة السليمة، النفوس التي ما زالت تتقن الوفاء والعطاء والإخلاص ولم تتلوث او تتغير مهما تغير بها الزمن..

 

 كانت (نغم) لها ظروف مختلفة عن باقي بنات جيلها كانت لها أخت واحده وأربع من الأخوة تتقارب أعمارهم وكانت لها أم طيبه وأب تفتخر به رغم الفقر الذي كان يلاحقه ولكنه غني بعزة نفسه، يكاد يحصل على قوت يومه الذي يسد حاجتهم، ورغم بساطة الأب، إلا أنه كان يجذبه سماع الناي ويعشق الكلمات الطيبة ذات الأصالة والمعاني والقيم الهادفة. كان الأب قوي الشخصية طيب القلب حكيم اللسان ذو هيبة ووقار. (نغم) البنت الذكية التي تستمد شخصيتها من شخصية أبيها التي تحبه حبا يملأ قلبها ويشبع تفاخرها بأن لها أب مثله. ولها كرزمه وشخصيه مميزة بين صديقاتها وبين أهلها تجعل كل من يعرفها أو يراها يحبها.

 

 نغم بنت الخامسة كانت قوية في قول الحق لا تخشي أحد وكانت محبوبة لدي جميع أصدقاءها فهم يحبونها حبا شديدا من طيبة قلبها ويسارعون كي يلعبن معها وهم من بنات قريتها وكانت كثير ما تقضي وقت فراغها معهن حتى أتمت (نغم) سن دخولها المدرسة كم كانت تحلم بهذا اليوم بأن ترتدي الزي المدرسي وتحمل حقيبتها فوق ظهرها وتمسك بالقلم الذي كان حلم حياتها.

 

نغم ستذهب إلى المدرسة، سوف تصاحب صديقاتها إلى المدرسة كما كانت تصاحبهن إلى الكتاب من قبل لحفظ بعض السور من القرآن الكريم.

نغم كانت من اشطر التلميذات في حفظ القرآن كان شيخاها دائما ما يثني عليها وهي كانت من انشطهن وأحفظهن. كانت تذهب قبل الجميع وتجلس أمام شيخاها وتسترسل عليه من حفظها وترتل بعض سور القرءان بصوتها العذب الذي يخطف القلوب وتستريح به الصدور، إنه الصوت الملائكي

الخارج من القلب الصافي النقي.

نغم كان لها جد وجده يحبونها كثيراً ويشجعونها على حفظ القرءان وتجلس الجدة تسمع منها ترتيلها للقرءان وهي في قمة سعادتها بصوتها الجميل وجاء وقت تحقيق حلمها، جاء وقت سعادتها، جاء وقت دخولها المدرسة، كم كانت مسرورة بتلك اللحظة السعيدة، ما من أحد تراه أمامها إلا أخبرته بهذا الحلم الجميل. تهيأت نغم وتزينت لهذا اليوم العظيم تنظر إلى ملابسها الأنيقة الجميلة التي جهزتها لهذا اليوم وكأنه يوم عيد بل كان مولد لها من جديد

 

مفاجاه حدث الاتي 

 

 خلونا ننتظر لنري ما الذي حدث لنغم في الحلقة القادمة يوم الاثنين القدم في تمام الثالثة عصرا ان شاء الله 

 

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى