كتب د. نادر على
في تصعيد غير مسبوق، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن إسرائيل بدأت ما وصفها بـ"الضربات المؤلمة" في العاصمة السورية دمشق، وذلك عقب قصف جوي استهدف مواقع سيادية رفيعة المستوى داخل المدينة، أبرزها مبنى وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة السورية والقصر الرئاسي.
وأكدت مصادر ميدانية لـ"الندى نيوز مباشر" أن الانفجارات هزّت أرجاء العاصمة السورية مساء الأربعاء، مشيرة إلى أن الغارات أدت إلى أضرار جسيمة في مبنى هيئة الأركان وتصاعد أعمدة الدخان منه، وسط أنباء عن وقوع قتلى وجرحى، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".
من جانبها، أفادت قناة الجزيرة أن غارات عنيفة شنّها سلاح الجو الإسرائيلي على دمشق، استهدفت مركز القرار العسكري في سوريا، في سابقة هي الأولى من نوعها بهذا الحجم.
وصرّح وزير الدفاع الإسرائيلي في تصريحات رسمية:
> "بدأنا تنفيذ ضربات موجعة، ورسالتنا واضحة: لن نسمح لأي تهديد أن يتشكل عبر الجبهة الشمالية".
فيما نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر أمنية قولها إن الهجوم استهدف مقر القيادة العامة السورية والقصر الرئاسي، في ما يبدو أنه رسالة مباشرة إلى النظام السوري.
ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة توترات متصاعدة على جبهات عدة في المنطقة، ويُخشى أن تؤدي هذه الغارات إلى انفجار أوسع في المشهد الإقليمي.
التعليقات الأخيرة