كتبت شهد محمد
حملت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الجمعة، الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، حيث أدانت هذه الهجمات التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.
وأوضحت الرئاسة الفلسطينية أن هذه الهجمات ليست حوادث فردية، بل هي جزء من سياسة متكاملة ينتهجها المستوطنون ويحميها جهازا الأمن والشرطة الإسرائيلية.
كما طالبت الرئاسة الفلسطينية، من إدارة الرئيس الأمريكي ترامب بالتدخل الفوري لإجبار الاحتلال على وقف جرائمه، وأن استمرار جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين لن يجلب السلام والأمن لأحد.
وأشارت الرئاسة الفلسطينية إلى أن حكومة نتنياهو تستهدف تقطيع أوصال الضفة بالحواجز العسكرية، وأن استمرار جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين لن يجلب السلام والأمن لأحد ¹.
الوضع في قطاع غزة
شهد قطاع غزة فجر الخميس تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا واسع النطاق، تخللته سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت مناطق سكنية ومدارس وخيامًا للنازحين، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية-غزة استقبال مستشفيات قطاع غزة 103 شهيدا، و219 إصابة خلال 24 ساعة الماضية.
وأشارت صحة غزة إلى أن عدد من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم ¹.
الاستيطان الإسرائيلي
يعتبر الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقيات جنيف التي تحظر الاستيطان في الأراضي المحتلة وتحمي السكان المدنيين من العنف.
وأوضحت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان أن نقل دولة الاحتلال، بشكل مباشر أو غير مباشر، جزءًا من سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها، أو ترحيل أو نقل كل أو جزء من سكان الأراضي المحتلة داخل هذه الأراضي أو خارجها يشكل جريمة حرب.
الطلب بوقف إطلاق النار
طالبت الرئاسة الفلسطينية بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالتزامن مع هدنة إيران وإسرائيل.
وأوضحت الرئاسة الفلسطينية أن استمرار جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين لن يجلب السلام والأمن لأحد.
التعليقات الأخيرة