كتبت شهد محمد
في تصعيد جديد للوضع في جنوب لبنان، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي حزاما ناريا في النبطية الفوقا، مما أدى إلى انفجار هائل. وقد استخدمت قوات الاحتلال الصواريخ الارتجاجية في هذا الهجوم.
وفقًا لمصادر لبنانية، فإن هذا الهجوم ليس الأول من نوعه، حيث نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي هجوماً سابقاً على حي "شواط" في بلدة عيتا الشعب، مما أدى إلى إصابة العديد من المدنيين. كما زعمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقتل قائد بقوة الرضوان وآخر بوحدة المراقبة التابعة لحزب الله في بيت ليف وبرعشيت جنوبي لبنان.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 3 أشخاص جراء غارة من طائرة مسيرة لقوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت مركبة في قضاء النبطية جنوب البلاد. كما زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل عنصر من جماعة حزب الله اللبنانية في غارة جوية نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت بلدة برعشيت الواقعة في قضاء النبطية جنوب لبنان.
يأتي هذا التصعيد في سياق اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر الماضي. ومع ذلك، لم تتوقف الغارات الجوية الإسرائيلية على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، وسط اتهامات إسرائيلية متكررة لحزب الله بمحاولة إعادة بناء قدراته العسكرية في المنطقة الحدودية.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد نص صراحة على انسحاب مقاتلي حزب الله من جنوب نهر الليطاني، أي ضمن نطاق جغرافي يمتد نحو 30 كيلومتراً من الحدود مع إسرائيل. كما تضمن الاتفاق تعزيز وجود الجيش اللبناني وقوات "يونيفيل" الدولية في هذه المناطق، بهدف منع إعادة تسليح حزب الله، مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي توغلت إليها خلال المواجهات الأخيرة.
في هذا السياق، يعد التصعيد الحالي في جنوب لبنان خطوة نحو تصعيد جديد في المنطقة، خاصة مع استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية على مناطق متفرقة في جنوب لبنان. ويتوقع أن يؤدي هذا التصعيد إلى زيادة التوتر بين الطرفين، وربما يؤدي إلى مواجهات جديدة في المنطقة.
التعليقات الأخيرة