كتبت سماح إبراهيم
في أقدمت إيران اليوم على تنفيذ ضربة صاروخية استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، وذلك ردًا على سلسلة هجمات أميركية نُفّذت مؤخرًا ضد مواقع مرتبطة بإيران في المنطقة.
الضربة، التي وُصفت بـ"الدقيقة والمباشرة"، تشير إلى تغير قواعد الاشتباك، وترفع منسوب التوتر بين واشنطن وطهران إلى مستويات غير مسبوقة منذ سنوات.
تطورات قد تشعل المنطقة:
الهجوم الإيراني على القاعدة الأمريكية، الواقعة ضمن ما يُعرف بـ"المربع الاستراتيجي"، جاء بعد أيام فقط من تحذيرات أطلقتها طهران بأنها "لن تبقى صامتة تجاه الاعتداءات الأمريكية المتكررة"، وهو ما تحقق بالفعل اليوم.
من جهة أخرى، لم يصدر بعد رد رسمي من وزارة الدفاع الأمريكية، لكن مصادر عسكرية ألمحت إلى أن البنتاغون "يدرس خيارات الرد"، ما يفتح الباب أمام مواجهة مباشرة قد لا تبقى داخل الحدود السورية.
لماذا يعتبر هذا التحول خطيرًا؟
هذا الهجوم الإيراني المباشر يُعدّ الأول من نوعه منذ شهور، ويأتي في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة توترًا إقليميًا متصاعدًا.
الحسكة منطقة ذات أهمية استراتيجية، والوجود الأمريكي فيها يُعدّ محورًا لتحركات واشنطن في كل من العراق وسوريا.
الرد الإيراني قد يُشعل سلسلة من الضربات المتبادلة في سوريا والعراق، وربما يمتد إلى جبهات أخرى تشمل إسرائيل.
التعليقات الأخيرة