كتبت شهد محمد
يُعتبر اللقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس أركان القوات المسلحة الباكستانية، عاصم منير، في البيت الأبيض، حدثًا هامًا يثير قلق الهند، خاصة بعد أسوأ قتال بين منافسين مسلحين نوويًا في جنوب آسيا منذ عقود.
وفقًا لوكالة "رويترز"، قد يُثير هذا اللقاء غضب الهند، التي كانت قد وافقت مع باكستان على وقف إطلاق النار بسبب محادثات بوساطة واشنطن، حسب زعم الرئيس ترامب.
ومن الجدير بالذكر أن رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، نفى أن يكون هناك بوساطة أمريكية في التوصل إلى وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن ذلك تم من خلال محادثات بين الجيشين.
يُعتبر هذا اللقاء جزءًا من جهود الولايات المتحدة لتعزيز علاقاتها مع باكستان، التي حكمها الجيش لمدة لا تقل عن 3 عقود منذ الاستقلال عام 1947.
في السياق ذاته، أكد الرئيس ترامب على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى أن بلاده تحتفظ بكل الخيارات مفتوحة.
وأشار ترامب إلى أن إيران قريبة للغاية من الحصول على سلاح نووي، وإن الولايات المتحدة كانت تتفاوض مع إيران بالفعل، ولكنها رفضت الاتفاق المطروح على الطاولة.
يُعتبر هذا التصريح جزءًا من جهود الولايات المتحدة للضغط على إيران للاستسلام والتخلي عن طموحاتها التوسعية.
التعليقات الأخيرة