كتب د. نادر على
في بيان حاسم وواضح، شددت وزارة الأوقاف المصرية على ضرورة الالتزام بالضوابط الشرعية والتنظيمية أثناء أداء صلاة العيد، مؤكدة أن وقوف الرجال بجوار النساء في صفوف مختلطة ودون فاصل شرعي أو تنظيمي يُعد مخالفة صريحة للشريعة الإسلامية، ومنافياً للآداب العامة المتبعة في إقامة الشعائر الدينية.
جاء ذلك في إطار حرص الوزارة على الحفاظ على قدسية صلاة العيد ومكانتها في نفوس المسلمين، وضمان أداءها في أجواء يسودها الخشوع والاحترام المتبادل. وأوضحت الأوقاف أن العلماء والفقهاء أجمعوا على ضرورة الفصل بين الجنسين أثناء الصلاة، خاصة في التجمعات الكبرى مثل صلاة العيد، لضمان الانضباط والتنظيم، وتفادي أي صور من التزاحم أو الاختلاط غير المشروع.
وأكدت الوزارة في تنبيهها، أن تخصيص أماكن واضحة للنساء، تفصلها حواجز مناسبة عن صفوف الرجال، هو ما يجب اتباعه لضمان الحفاظ على السكينة والروحانية التي تميز هذه المناسبة المباركة.
كما دعت الأوقاف عموم المصلين والمصليات إلى الوعي بهذه الضوابط الشرعية، والتعاون مع المنظمين في الساحات والمساجد الكبرى التي تُقام فيها صلاة العيد، لتكون هذه الشعيرة مناسبة دينية تتجلى فيها القيم الإسلامية في أبهى صورها.
يُذكر أن صلاة العيد تشهد سنويًا إقبالًا جماهيريًا واسعًا من مختلف الأعمار، مما يجعل التنظيم والتقيد بالتعليمات أمرًا ضروريًا لتفادي أي مشكلات قد تُعكر صفو المناسبة.
التعليقات الأخيرة