add image adstop
News photo

العالم هذا الصباح : محاولة تفجير ضد سفارة أمريكا وتهديد باغتيال ترامب.. واستقالة مدوّية تعرقل المساعدات لغزة

 

 

كتبت: سماح إبراهيم 

 

شهد العالم خلال الساعات الماضية سلسلة أحداث أمنية وسياسية متلاحقة تنذر بتصعيد محتمل على أكثر من جبهة، وتسلط الضوء على هشاشة التوازنات الدولية، في ظل احتدام الأزمات الإنسانية والسياسية.

 

محاولة هجوم على السفارة الأمريكية في تل أبيب وتهديد صريح باغتيال ترامب

 

في تطور خطير، أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن اعتقال المواطن الأمريكي-الألماني "جوزيف نوماير"، البالغ من العمر 28 عامًا، بتهمة محاولة تنفيذ هجوم إرهابي على مبنى تابع للسفارة الأمريكية في تل أبيب. ونقلت الوزارة في بيان رسمي أن نوماير هدد صراحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي باغتيال الرئيس السابق دونالد ترامب، ما استدعى تدخلاً فورياً من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، الذي أوقفه في مطار جون كينيدي بعد ترحيله من إسرائيل.

 

تم رفع دعوى قضائية ضد نوماير بمحكمة شرق نيويورك، تتضمن اتهامات بمحاولة تفجير وحرق ممتلكات أمريكية في الخارج، وسط مخاوف من أن تكون هناك خلايا أو أفراد آخرون متورطون أو متأثرون بنفس الفكر العدائي.

 

استقالة لافتة تهز جهود الإغاثة في غزة

 

في غزة، أُعلن عن استقالة المدير التنفيذي لمؤسسة "غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، جيك وود، في خطوة مفاجئة هزت أركان منظومة المساعدات الدولية الموجهة للقطاع. وعلّل وود قراره بعدم إمكانية تنفيذ خطة الإغاثة بما يحترم المبادئ الأساسية للعمل الإنساني من حياد ونزاهة واستقلال.

 

تصريحات وود جاءت كصفعة للجهات الداعمة للمؤسسة، خاصة مع تصاعد الانتقادات الدولية تجاه أداء المؤسسة، ورفض الأمم المتحدة التعامل معها بسبب ما وصفته بـ"عدم الالتزام بالمعايير الدولية للعمل الإنساني".

 

في خضم الأزمة.. 600 حاج من غزة يصلون مكة

 

في وسط هذه التوترات، وصل 600 حاج من قطاع غزة إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج، بعد جهود منسقة بين الجهات الفلسطينية والمصرية والسعودية، مما منح بصيص أمل لأهالي القطاع الذي يعيش واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخه الحديث.

 

عودة محتملة للمفاوضات النووية بين إيران وأمريكا بوساطة عمانية

 

أما على الصعيد السياسي، فأكدت طهران أنها تدرس مقترحات من سلطنة عمان تهدف إلى إعادة إحياء المحادثات النووية مع الولايات المتحدة. وأشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى أن المبادرات العمانية تحظى باهتمام حقيقي، فيما لا تزال نقاط الخلاف الكبرى قائمة، أبرزها تخصيب اليورانيوم، الذي ترى فيه واشنطن تهديدًا، بينما تعتبره إيران حقًا سياديًا.

 

ويتوقع مراقبون أن تشكل هذه المقترحات منعطفًا محوريًا في مستقبل العلاقات الإيرانية-الأمريكية، لا سيما في ظل تصاعد الحديث عن ضربة إسرائيلية محتملة ضد المنشآت النووية الإيرانية.

 

خاتمة: العالم على مفترق طرق

 

ما بين تهديدات أمنية واغتيالات واستقالات مفصلية ومفاوضات نووية، يبدو العالم وكأنه يقف على حافة اضطرابات جديدة، في وقت يبحث فيه الملايين عن بارقة أمل وسط أنقاض الأزمات الممتدة.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى