بوحرب
حين هاجت بي الحمّى..
لم أهذِ إلا باسمك
لم تكن كلماتي سوى
نزيفًا من حنين
وشظايا من ذاكرةِ الطّين
كنتُ أظنّني أقولُ الجنونَ
فإذا بي أرتّلُ تاريخك
أعدّد أسماءَ القرى
َوأسقي الحروفَ من نهرِك
كلّما اشتعلَ الجسدُ
صارَ القلبُ منبرًا لك
تتسلّلُ في دمي
كندىً على جرحٍ قديم
أسمعُ صوتك
حين تحترقُ الذاكرةُ
تظهرُ صورك
حتى الهذيانُ
كان يهمس: "عودي.. عودي!"
ما بالُ هذا الوطن يسكنني
ويكبّلني،
حتى في الحمّى
،
يسرقني من وجعي إلى وجع.
التعليقات الأخيرة