كتب.. د. نادر على
في وقت كان الدولار فيه يركض بلا قيود، والناس تلجأ لتخزينه خوفًا من تدهور قيمة الجنيه، تحرك محافظ البنك المركزي المصري، حسن عبدالله، في الاتجاه المعاكس، متحديًا الموجة العاتية للسوق السوداء.
رغم صعوبة المرحلة، واتساع الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازية، استطاع البنك المركزي بقيادة عبدالله تنفيذ استراتيجية محكمة للسيطرة على المضاربات وكبح جماح أسعار الصرف غير الرسمية. تحركات جريئة ومدروسة أعادت الثقة للجنيه، وقلّصت من الاعتماد على الدولار كمخزن للقيمة.
اليوم، يثبت البنك المركزي أنه قادر على استعادة زمام الأمور، ويؤكد أن إدارة السياسة النقدية ليست فقط أرقامًا، بل رؤية وقرار في توقيت حاسم.
التعليقات الأخيرة