add image adstop
News photo

من بلد يعاني عجزاً في الغاز... إلى مركز إقليمي لا يُستهان به: مصر تعود للمنافسة في 2025

كتبت سماح إبراهيم 

 

قبل سنوات قليلة، كانت مصر تعاني من نقص حاد في الغاز الطبيعي، مما اضطرها للاعتماد على الاستيراد لسد احتياجاتها. لكن في 2025، تغيرت المعادلة تمامًا. مصر لم تكتفِ بتخطي أزمتها، بل تحولت إلى لاعب إقليمي رئيسي في سوق الطاقة، بفضل رؤية استراتيجية، تسويات مالية ذكية، واستثمارات ضخمة في الاستكشاف والإنتاج.

 

التفاصيل وراء التحول الكبير:

 

1. تسوية مستحقات الشركات الأجنبية:

الخطوة الأولى كانت حاسمة. الحكومة المصرية سددت جزءاً كبيراً من مستحقات شركات الطاقة العالمية، مما أعاد الثقة ودفع شركات عملاقة مثل "إيني"، "شل"، و"بي بي" لتكثيف أعمالها في مصر. النتيجة؟ مضاعفة معدلات الحفر والإنتاج، خاصة في البحر المتوسط والصحراء الغربية.

 

2. تسريع وتيرة الاستكشاف والإنتاج:

 

في يناير 2025، سفينة الحفر "سايبم 10000" بدأت تطوير آبار جديدة في حقل "ظهر"، مما زاد الإنتاج بـ220 مليون قدم مكعب يوميًا.

 

"كايرون بتروليم" استثمرت 300 مليون دولار لحفر 7 آبار جديدة.

 

"ويبكو" أعلنت اكتشافًا هائلًا باحتياطي 75 مليار قدم مكعب.

 

"شل" رفعت إنتاج دلتا النيل بـ160 مليون قدم مكعب يوميًا، بينما استثمرت "بي بي" 200 مليون دولار لزيادة إنتاج حقل "ريفين" بـ200 مليون قدم مكعب إضافي.

 

3. إعادة تشغيل البنية التحتية بكامل الطاقة:

محطتا الإسالة في دمياط وإدكو عادتا للعمل بكفاءة، بعد استقرار الطلب المحلي، ليبدأ تصدير الغاز المصري إلى الأسواق العالمية من جديد، مستفيدًا من الفجوة في الإمدادات العالمية.

 

4. أرقام ترسم مستقبلًا واعدًا:

 

التوقعات تشير إلى تجاوز الإنتاج حاجز الـ5 مليارات قدم مكعب يوميًا بنهاية 2025.

 

مصر وفرت نحو 6 مليارات دولار كانت تُنفق على الاستيراد.

 

تم تعزيز الاحتياطي النقدي، خلق آلاف فرص العمل، دعم الجنيه المصري، وتوسيع نطاق تصدير الغاز

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى