كتب محمود الحسيني
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم إلى مقر الاحتفالات الرسمية بالذكرى الثمانين لعيد النصر، والتي أُقيمت في الساحة الحمراء بقلب العاصمة الروسية موسكو.
تأتي مشاركة الرئيس السيسي في هذه المناسبة الوطنية الروسية الهامة بدعوة رسمية من الرئيس فلاديمير بوتين، لتؤكد على قوة الروابط التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، خاصة في ظل التحديات الدولية التي تتطلب تعزيز التعاون بين الشركاء الإقليميين والدوليين.
وشهدت الساحة الحمراء توافد قادة وزعماء من مختلف دول العالم، للمشاركة في الفعاليات التي تضمنت عروضًا عسكرية ضخمة تخلد ذكرى الانتصار على النازية في الحرب العالمية الثانية. وحرصت روسيا على تنظيم هذه الفعاليات بصورة تعكس قوتها العسكرية وتاريخها العريق، وسط اهتمام إعلامي واسع.
ومن المنتظر أن يعقد الرئيس السيسي عددًا من اللقاءات الثنائية على هامش مشاركته، في خطوة تهدف إلى بحث ملفات التعاون الاقتصادي، والدفاعي، والسياسي، ومناقشة التطورات الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
مشاركة مصر في هذه الاحتفالية تحمل دلالات متعددة، أبرزها تأكيد الحضور المصري في الساحة الدولية، وتوطيد العلاقات مع الدول الكبرى، واستمرار سياسة التوازن التي تنتهجها القاهرة في علاقاتها الخارجية.
التعليقات الأخيرة