كتب د. نادر على
أُطلق رسميًا اسم الرئيس عبد الفتاح السيسي على إحدى المدن الجديدة الجاري إنشاؤها في جنوب مدينة رفح المصرية، وتحديدًا ضمن تجمع "العجراء" التنموي، وذلك في لفتة تقدير شعبية من أبناء سيناء للرئيس الذي تبنّى أكبر مشروع قومي لإعمار وتطوير المنطقة بعد سنوات من المعاناة الأمنية.
إطلاق هذا الاسم يتزامن مع بدء المرحلة الثانية من خطة تنمية سيناء، وهي خطة طموحة تستهدف ضخ أكثر من 400 مليار جنيه في مشروعات تنموية، تستوعب أكثر من 3 ملايين مواطن مصري، وتفتح آفاقًا جديدة للحياة في منطقة ظلت لعقود مهمشة.
المخطط الاستراتيجي الجديد يضم إقامة مدن متكاملة أبرزها رفح الجديدة وبئر العبد الجديدة، بالإضافة إلى 21 تجمعًا تنمويًا حضريًا في شمال سيناء تشمل 17.4 ألف منزل بدوي لاستيعاب ما يقارب 69 ألف نسمة، مصممة بعناية وفق الطابع البدوي والثقافة المحلية، وبتخطيط مباشر من أبناء سيناء أنفسهم.
من أبرز المشاريع أيضًا، مدينة بئر العبد الجديدة على مساحة 2700 فدان، بطاقة استيعابية تصل إلى 50 ألف نسمة، مع تنفيذ 35 ألف وحدة سكنية ودمج أنشطة زراعية وصناعية تخلق فرص عمل وتدعم الاستقرار الاجتماعي.
"مدينة السيسي" في تجمع العجراء لن تكون مجرد منطقة سكنية، بل ستضم 900 منزل حديث كامل المرافق، ومناطق خدمية متكاملة تشمل مدارس، معاهد، مستشفى شامل، ومرافق أساسية تعزز جودة الحياة.
الرسالة واضحة: سيناء لم تعد فقط حدودًا.. بل قلب نابض بمشروعات تنموية عملاقة، وأرض مستقبلية لملايين المصريين.
التعليقات الأخيرة