كتبت سماح إبراهيم
قررت جهات التحقيق إصدار قرارات ضبط وإحضار لعدد من المتهمين الجدد في واحدة من أخطر القضايا التي عرفتها الساحة المصرية في السنوات الأخيرة، والمتعلقة بـ تصنيع وترويج مخدر "البودر"، أو ما يعرف بـ"الحشيش الصناعي"، وهي القضية التي تتصدرها المنتجة المعروفة سارة خليفة.
المصادر كشفت أن القضية آخذة في التوسع بشكل غير مسبوق، حيث ظهرت أسماء 10 شخصيات من العيار الثقيل ضمن التحقيقات الجارية حالياً، بينهم شخصيات فنية ورياضية معروفة ورجال أعمال بارزون، إضافة إلى عناصر أجنبية يشتبه في مشاركتها في إدارة الشبكة وتسهيل عمليات التهريب والتصنيع.
"معرفش حاجة عن المخدرات"، بهذه العبارة بدأت سارة خليفة أقوالها أمام جهات التحقيق، منكرة كافة التهم المنسوبة إليها، رغم اعترافات عدد من المتهمين بكونها العقل المدبر والمسؤولة الأولى عن الشبكة التي استخدمت شققاً سكنية في القاهرة كمصانع سرية لتحضير المخدر.
تفاصيل مذهلة ظهرت في القضية، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط:
200 كيلوجرام من مادة "البودر"
معدات تصنيع وتغليف
مواد خام تدخل في تركيب المخدر
5 سيارات فارهة
كميات كبيرة من المشغولات الذهبية
مبالغ ضخمة بالعملة المحلية والأجنبية
بإجمالي قيمة تجاوزت 420 مليون جنيه.
وبحسب التحقيقات، فقد تم استدعاء ضابط التحريات للإدلاء بشهادته في القضية، بالتزامن مع تفريغ كاميرات المراقبة وتحليل البيانات الرقمية من الهواتف المحمولة الخاصة بالمتهمين.
اللافت أن أحد المتهمين اعترف بأن سارة خليفة كانت تُشرف بنفسها على عمليات التصنيع والتوزيع، الأمر الذي ربطها مباشرةً بالتشكيل العصابي، مما دفع النيابة العامة إلى إصدار قرار بحبسها 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع إمكانية تمديد الحبس بناء على المستجدات.
القضية لا تزال مفتوحة، و"السبحة فرطت" بالفعل، مع توقعات بمزيد من المفاجآت في الساعات القادمة، خاصة مع تداول أنباء عن تورط أسماء صادمة ستُعلن قريباً، في فضيحة قد تكون الأكبر من نوعها في تاريخ قضايا المخدرات في مصر.
تابعونا لمزيد من التفاصيل الحصرية فور ورودها.
التعليقات الأخيرة