كتبت سماح إبراهيم
قررت الحكومة المصرية إسقاط جنسية الشاب محمد رضوان السنوسي، ابن محافظة الأقصر، بعد تورطه في حرب أوكرانيا، في خطوة أثارت الجدل في الأوساط المصرية.
في قرار رسمي نشرته الجريدة الرسمية المصرية مساء الخميس 11 أبريل 2025، أكدت الحكومة إسقاط جنسية محمد رضوان، 22 عامًا، وذلك بعد ثبوت حصوله على جنسية أجنبية (روسية) من دون إذن مسبق، إضافة إلى التحاقه بالجيش الروسي للمشاركة في الحرب ضد أوكرانيا. وتعود تفاصيل القضية إلى عام 2021، عندما سافر الشاب إلى روسيا بعد تخرجه من الثانوية العامة لدراسة الطب في إحدى الجامعات الروسية.
وقد كان قرار محمد بالالتحاق بكلية الطب في روسيا نتيجة للسهولة النسبية في الحصول على قبول في الكلية مقارنةً بشروط القبول الصارمة في مصر. خلال فترة دراسته، كان الشاب يتواصل بانتظام مع أسرته، ولكن انقطاع الاتصال فجأة أثار القلق. فيما بعد اكتشفت الأسرة أنه قد قرر الانضمام إلى الجيش الروسي والمشاركة في الحرب الدائرة في أوكرانيا.
القضية أثارت العديد من التساؤلات في مصر حول سياسة الحكومة في التعامل مع المواطنين الذين يشاركون في صراعات دولية، وكيفية تأثير ذلك على العلاقات الدولية بين مصر ودول أخرى مثل روسيا. كما تم تسليط الضوء على قضية الجنسية المزدوجة وتأثيراتها القانونية في مصر، حيث يشترط القانون المصري الحصول على إذن مسبق من السلطات قبل اكتساب أي جنسية أجنبية.
التعليقات الأخيرة