د. نادر علي
أكد محللون سياسيون أردنيون، أن القمة الثلاثية المصرية الأردنية الفرنسية التي عقدت بالقاهرة بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي وأخيه الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جاءت لتشكل اختراق كبير في الموقف الدولي الصامت ضد الانتهاكات الإسرائيلية والحرب الوحشية على قطاع غزة والضفة
مؤكدين أن جهود الرئيس السيسي صاحب الدعوة للقمة وأخيه الملك عبدالله لا تتوقف في ظل حالة الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات والحرب الإجرامية.
وقال المحللون الأردنيون، إن القمة الثلاثية مهمة للغاية وتأتي في وقت هام في ظل التعقيدات الدولية الراهنة وتمثل مساعي حثيثة لبناء موقف دولي ضاغط لوقف نزيف الدم الفلسطيني، مشددين على ضرورة أن يتعاطى المجتمع الدولي لجهود مصر والأردن الرامية لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
التعليقات الأخيرة