كتب د. نادر على
لم اقتل
لم أمر بقتل أحد
لم اشتهِ زوجة جاري
لم أدنس نفسي
لم أكذب
لم أسرق
لم أشهد زورا
لم أملأ قلبي حقدا
لم أدنس ماء النيل
لم أكن سببًا في دموع إنسان
لم أكن سببًا في شقاء حيوان
لم أتعلَّ على غيري بسبب علو منصبي
لم أعذب نباتًا بأن نسيت أن أسقيه ماءً
أطعم الجائع وروي العطشان وكسو العريان
هذه ليست مجرد كلمات، بل هي جزء من مجموعة من الوثائق الدينية والنصوص الجنائزية التي كانت تُستخدم في مصر القديمة كدليل للميت في رحلته للعالم الآخر، حسب معتقداتهم.
المصدر: الخروج للنهار - كتاب الموتى.
وبعد كل هذا، يتهم البعض الحضارة المصرية بأنها قامت على الاستبداد والسخرة والكفر. لكن لو نظرنا عن كثب، نجد أن هذه التعاليم ليست بعيدة عن تلك التي تنص عليها الأديان السماوية.
ولمن يتهمون المصريين بالكفر والوثنية، وإن كانوا ليسوا على ديننا، فليتنا نحن الآن نملك أخلاقهم وإنسانيتهم مثلما نتباهي بحضارتهم وأمجادهم.
الإنسانية أولًا ودائمًا.
اعتنقوا الإنسانية أولًا.
التعليقات الأخيرة