كتب_محمود الحسيني
توقعت وزارة الزراعة الأمريكية ارتفاع صادرات مصر من القمح ومنتجاته إلى 1.7 مليون طن فى موسم 2024-2025، مقارنة بـ1.5 مليون طن فى الموسم السابق، وذلك بدعم من ارتفاع الطلب فى الأسواق العربية والأفريقية.
ويعد السودان الوجهة الأبرز لهذه الصادرات، مستحوذًا على 60% منها، تليه إريتريا، الصومال، اليمن، وجيبوتي، وفق تقرير وزارة الزراعة الأمريكية
ورغم أن مصر تُعد من أكبر مستوردى القمح عالميًا، إلا أنها انتهجت سياسة إعادة التصدير بعد الطحن مؤخرًا لتحقيق قيمة مضافة وزيادة العائدات الدولارية، مستفيدة من انخفاض الجنيه أمام الدولار وغياب الدقيق التركى
وقال سعد عطية، رئيس شركة الهندى لتجارة الحبوب، إن الداعم الرئيسى بعد تراجع الجنيه أمام الدولار، هو انسحاب تركيا الدولة الأكبر تصديرًا للدقيق عالميًا من أغلب أسواق منطقة الشرق الأوسط مما عزز تنافسية المنتج المصرى فى تلك الأسواق.
وأضاف أن شريحة كبيرة من المتعاملين فى تجارة القمح محليًا يبحثون عن فرص تصديرية فى الأسواق المجاورة وبالتحديد ليبيا وسوريا لتصدير الدقيق، الذى يحظى بالقبول فى تلك الأسواق لسعره المنخفض مقارنة بنظيره التركي.
وجاء توسع صادرات مصر من الدقيق إلى الأسواق العربية والأفريقية عقب حظر تركيا يونيو 2024 استيراد القمح لمدة 5 أشهر، ما أدى إلى تقليص صادراتها من الدقيق، وفتح المجال أمام مصر.
وصدّرت تركيا أكثر من 3 ملايين طن من دقيق القمح إلى جميع دول العالم العام الماضى، وفق رئيس اتحاد مصنعى الدقيق فى تركيا أرن غونهان أولوصوي.
وتربعت احتلت تركيا المرتبة الأولى عالميًا في صادرات الدقيق منذ عام 2015، حققت ذروة صادراتها عام 2018 بواقع 3.5 مليون طن، وفقًا للجمعية الدولية للمطاحن.
وقال مصدر بغرفة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية إن جهات حكومية طلبت من الصناع توسيع عملية استيراد القمح بغرض إعادة تصديره إما فى شكل منتج نهائى الصنع مثل المكرونة وغيرها، أو دقيق.
أضاف أن العائد من تصدير الدقيق خلال الفترة الحالية بات مجزيًا، كما أن حركة الإمدادات فى السوق المحلى مستقرة ويشهد السوق فائضًا كبيرًا مقارنة بعام 2022
التعليقات الأخيرة