add image adstop
News photo

ارتباك في البيت الأبيض: غموض يحيط بالخطط التجارية ويثير مخاوف اقتصادية

 

غريب سعد 

 

يسعى كبار مسؤولي البيت الأبيض إلى تقديم قدر أكبر من الوضوح بشأن السياسات التجارية في الأيام المقبلة، في محاولة لتهدئة الأسواق المضطربة وتجنب تراجع جديد في سوق الأسهم، والذي أعقب إعلان البيت الأبيض عن التعريفات الجمركية الأولية.

 

وذكرت مجلة بوليتيكو في تقرير لها، أن التحدي الأكبر أمامهم هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه، فمع اقتراب موعد إعلانه المرتقب في 2 أبريل عن تعريفات جمركية عالمية، والتي وصفها بأنها “يوم التحرير”، لا يزال حتى أقرب مساعديه – بمن فيهم نائبه جي دي فانس، ورئيسة موظفيه سوزي وايلز، وعدد من وزرائه – غير متأكدين من الخطوات الفعلية التي سيقررها الرئيس، وفقًا لمصادر مطلعة.

 

غياب اليقين داخل البيت الأبيض

بينما بدأت بعض تفاصيل الخطة تتسرب، يواصل ترامب تغيير مواقفه أو طرح سياسات متناقضة، مما يترك الجميع في حالة من التخبط.

 

وقال أحد حلفاء البيت الأبيض، طالبًا عدم الكشف عن هويته: “لا أحد يعرف ما الذي يجري.. ما هي السلع التي ستُفرض عليها التعريفات؟ من هي الدول المستهدفة وما هي النسب؟ أبسط الأسئلة لا تزال بلا إجابة.”

 

ورغم أن البيت الأبيض يحاول علنًا بث الثقة، فإن مسؤولين في الإدارة وحلفاء بارزين أعربوا عن قلقهم من أن تكون عملية الإعلان عن التعريفات غير منظمة، كما حدث عند فرض رسوم على كندا والمكسيك والصين في 4 مارس، وهو القرار الذي أدى إلى تراجع حاد في الأسهم، مما محا المكاسب التي حققها السوق منذ يوم الانتخابات.

 

مخاوف من تداعيات اقتصادية وسياسية

زاد القلق بعد تقرير وزارة التجارة يوم الجمعة، الذي كشف عن ارتفاع التضخم بمعدل أعلى من المتوقع، حتى قبل أن تؤدي التعريفات الجمركية إلى رفع الأسعار بشكل إضافي.

 

كما أن ترامب لا يزال يفاجئ فريقه بأوامر غير متوقعة، كما حدث يوم الأربعاء عندما أعلن فرض تعريفات بنسبة 25% على قطاع السيارات دون تحضير كافٍ، مما أدى إلى إرباك الجهات المعنية وتأخير جدول أعمال البيت الأبيض.

وعلّق مسؤول في البيت الأبيض على ذلك قائلاً: “لو كانوا أذكياء، لكانوا توقعوا ذلك بناءً على تصريحات ترامب العلنية.”

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى