add image adstop
News photo

اكتشاف جديد تحت أهرامات الجيزة: مدينة مخفية وأعمدة لولبية تثير الجدل بين العلماء

كتبت سماح إبراهيم 

 

في كشف علمي مذهل، أعلن باحثون من إيطاليا واسكتلندا عن اكتشاف "مدينة شاسعة" تحت أهرامات الجيزة في مصر، وهو اكتشاف أثار جدلاً واسعًا بين العلماء حول صحة هذه النتائج. وفقًا للدراسة التي نشرتها صحيفة "ذا صن" البريطانية، تم رصد المدينة باستخدام تقنية رادارية متطورة، مما كشف عن شبكة من الهياكل المدفونة تحت الأرض على عمق 1200 متر.

 

في مؤتمر صحفي عقد في 15 مارس 2025، كشف البروفيسور كورادو مالانغا، قائد فريق البحث، عن تفاصيل هذا الاكتشاف الثوري، مشيرًا إلى أنه تم العثور على خمسة مبانٍ متصلة ببعضها البعض عبر ممرات طويلة، بالإضافة إلى 8 أعمدة ضخمة تقع أسفل هذه الهياكل. وأوضح مالانغا أن هذه الأعمدة تقع أسفل ما يسمى بـ"الآبار العمودية"، التي يصل عمق كل منها إلى 650 مترًا تحت سطح الأرض، وتحيط بها أدراج حلزونية معقدة.

 

الباحثون ذهبوا إلى أبعد من ذلك، حيث أشاروا إلى اكتشاف نظام مائي قديم يمتد من نهر النيل عبر الجيزة، ويعتقد أنه كان يُستخدم في نقل مواد البناء للأهرامات. كما أضافوا أن هذه الاكتشافات قد تعيد تعريف الفهم التقليدي للتضاريس المقدسة لمصر القديمة.

 

لكن هذا الاكتشاف أثار شكوكًا من بعض العلماء، الذين اعتبروا أنه قد يكون مبالغًا فيه. البروفيسور لورانس كونيرز، المتخصص في الرادار وعلم الآثار في جامعة دنفر، شكك في قدرة تكنولوجيا الرادار على كشف هياكل عميقة بهذا العمق، معتبرًا أن ما تم رصده قد يكون مجرد أعمدة أو غرف صغيرة وليس مدينة كاملة.

 

من جهته، اعترض عالم الآثار المصري الشهير، زاهي حواس، على هذه الادعاءات، مشيرًا إلى أن ما يُقال عن أعمدة أو هياكل تحت هرم خفرع ليس سوى "أكاذيب". وأضاف أن الدراسات العلمية الحديثة أكدت أنه لا توجد أي هياكل أو أعمدة تحت قاعدة هرم خفرع، وأن كل ما قيل حول هذا الاكتشاف لا أساس له من الصحة.

 

يظل هذا الاكتشاف مثارًا للجدل، ويتساءل العديد من الخبراء إن كانت هذه الاكتشافات ستغير فهمنا لتاريخ الأهرامات والحضارة المصرية القديمة، أم أنها مجرد تضخيم إعلامي لنتائج غير مؤكدة.

 

 

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى