add image adstop
News photo

صيادون أتراك يعثرون على جرة أثرية عملاقة تزن 300 كيلوغرام في البحر الأسود

كتب د. نادر على

 

في اكتشاف أثري مثير، عثر صيادون أتراك على جرة أثرية ضخمة تزن 300 كيلوغرام في مياه البحر الأسود قبالة سواحل مدينة طرابزون شمالي تركيا. هذا الاكتشاف تم عندما علقت الجرة في شباك سفينة صيد كانت تقوم بعمليات صيد بالقرب من شواطئ منطقة أرسين.

 

تفاصيل الاكتشاف

 

قال "يعقوب أوزون"، قبطان السفينة التي عثرت على الجرة، إن طاقم السفينة ألقى الشباك في البحر بالقرب من المنطقة المذكورة، وعند سحب الشباك بعد فترة من الزمن، فوجئوا بجرة قديمة تعلق بها. وأوضح القبطان أن الجرة التي يبلغ ارتفاعها حوالي 1.5 متر كانت ثقيلة للغاية، وأن الطاقم اضطر لسحبها بحذر شديد لتجنب أي ضرر قد يلحق بها.

 

التحقيقات والتدقيقات

 

بعد إنزال الجرة إلى سطح السفينة، تم نقلها إلى متحف طرابزون لإجراء التدقيقات اللازمة عليها. وبعد فحص دقيق من قبل خبراء الآثار في المتحف، تم التأكد من أن الجرة تعود إلى العصور القديمة، ويُرجح أنها تعود إلى عصر الإمبراطورية البيزنطية (الرومانية الشرقية). وأكد الخبراء أن هذا النوع من الجرار يعرف باسم "بيتوس"، وكانت تُستخدم في العصور القديمة لتخزين المنتجات الزراعية السائلة والجافة، مثل النبيذ وزيت الزيتون.

 

الأهمية التاريخية

 

يعتبر هذا الاكتشاف أحد أبرز الاكتشافات الأثرية التي تم العثور عليها في البحر الأسود، إذ يُعَدُّ مؤشرًا على الحضارة البيزنطية التي كانت تهيمن على المنطقة في تلك الفترة الزمنية. كما يعكس أهمية البحر الأسود كمصدر للحفاظ على آثار تاريخية قديمة، ويعزز الفهم حول الأنماط الاقتصادية والاجتماعية في العصور القديمة، لا سيما فيما يتعلق بتخزين وتجارة المنتجات.

 

ردود الفعل المحلية والدولية

 

أثار هذا الاكتشاف اهتمامًا كبيرًا في الأوساط العلمية والثقافية، حيث بدأ العديد من الخبراء في دراسة الجرة لمعرفة المزيد عن استخداماتها وعلاقتها بتاريخ المنطقة. وتُعد هذه الجرة جزءًا من التراث الثقافي الغني لتركيا، التي كانت مركزًا للعديد من الإمبراطوريات القديمة، ومنها الإمبراطورية البيزنطية.

 

دعوة للمزيد من الاستكشافات

 

يعكس هذا الاكتشاف أهمية الاستمرار في البحث والاكتشاف في المياه التركية، حيث من المتوقع أن تحمل الأعماق المزيد من الأسرار والكنوز التاريخية التي قد تساعد في تسليط الضوء على العصور القديمة وتاريخ البحر الأسود. وقد دعا بعض الخبراء إلى المزيد من الاستكشافات البحرية لتوثيق المزيد من الآثار التي يمكن أن تضيف إلى فهمنا للتاريخ البيزنطي والحضارات التي ازدهرت في هذه المنطقة.

 

 

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى